رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البورصة المصرية تغلق على ارتفاع محدود وسط نشاط قوي للتداولات

البورصة المصرية
البورصة المصرية

شهدت البورصة المصرية أداءً متباينًا في ختام تعاملات جلسة الخميس، وسط حالة من التحرك الانتقائي بين الأسهم الكبرى وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالتزامن مع استمرار نشاط السيولة واتجاه المؤسسات المحلية إلى تعزيز مراكزها الشرائية، وهو ما انعكس على ارتفاع المؤشر الرئيسي رغم الضغوط البيعية من المستثمرين العرب والأجانب.

وسجلت قيم التداول مستويات قوية، في إشارة إلى استمرار شهية المستثمرين تجاه السوق، خاصة مع تحسن حركة التداول على عدد من الأسهم القيادية، بالتوازي مع ترقب المتعاملين لتطورات المشهد الاقتصادي وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يدفع البورصة إلى التحرك في نطاقات متباينة بين جلسة وأخرى.


صعود المؤشر الرئيسي

أنهت البورصة تعاملاتها بارتفاع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.49% ليغلق عند مستوى 53154 نقطة، مدعومًا بأداء إيجابي لعدد من الأسهم الكبرى صاحبة الأوزان النسبية المرتفعة.

في المقابل، تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.39% ليسجل 5853 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.12% مغلقًا عند 15087 نقطة، في دلالة على استمرار التحركات المحدودة داخل هذا القطاع.

كما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.23% ليغلق عند مستوى 20990 نقطة، فيما سجل مؤشر EGX35-LV ارتفاعًا هامشيًا بنسبة 0.01% عند 6021 نقطة، بما يعكس استمرار حالة التباين بين المؤشرات الرئيسية والثانوية داخل البورصة.


تداولات تتجاوز 11 مليار جنيه

وعلى مستوى التداولات، سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 3.8 تريليون جنيه، وسط تنفيذات قوية بلغت قيمتها الإجمالية 11.9 مليار جنيه، عبر تداول نحو 2.5 مليار ورقة مالية من خلال أكثر من 238 ألف عملية.

ويعكس هذا النشاط استمرار قوة السيولة داخل السوق، خاصة مع زيادة اهتمام المؤسسات المحلية بالشراء الانتقائي على الأسهم القيادية وبعض أسهم المضاربات، وهو ما ساهم في الحفاظ على تماسك البورصة بنهاية الجلسة.


المصريون يقودون الشراء والأجانب يواصلون البيع

وفيما يتعلق بتحركات المستثمرين، اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء بصافي تعاملات تجاوز 483.9 مليون جنيه، في إشارة إلى استمرار ثقة المؤسسات والأفراد المحليين في فرص السوق الحالية.

على الجانب الآخر، سجل المستثمرون العرب والأجانب صافي مبيعات بلغ نحو 87.3 مليون جنيه و396.7 مليون جنيه على التوالي، وسط عمليات جني أرباح وتحركات حذرة من جانب المؤسسات الأجنبية.

ويرى محللون بسوق المال أن استمرار الأداء المتباين داخل البورصة يعكس حالة الترقب المسيطرة على المستثمرين، بالتزامن مع متابعة تطورات الاقتصاد المحلي والعالمي، إلى جانب تحركات أسعار الفائدة والتضخم، وهي عوامل لا تزال تتحكم بصورة كبيرة في اتجاهات السوق خلال الفترة الحالية.

تم نسخ الرابط