رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فيروس هانتا يضرب سفينة سياحية في إسبانيا.. إجلاء 94 راكبًا بعد وفاة 3 أشخاص

تفشي فيروس هانتا
تفشي فيروس هانتا

إسبانيا تُجلي 94 راكبًا من السفينة السياحية "هونديوس" بعد تفشي فيروس هانتا القاتل ووفاة 3 أشخاص. منظمة الصحة العالمية تؤكد 6 إصابات وتراقب حالات مشتبه بها.

حالة طوارئ على متن سفينة سياحية.. إسبانيا تُجلي 94 شخصًا بعد تفشي فيروس هانتا القاتل

تحولت رحلة سياحية بحرية إلى كابوس صحي بعد تفشي فيروس هانتا القاتل على متن السفينة الهولندية "هونديوس"، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تنفيذ عملية إجلاء واسعة شملت 94 من الركاب وأفراد الطاقم، عقب وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل وإثارة مخاوف من انتشار العدوى إلى دول عدة.

وأعلنت وزيرة الصحة الإسبانية Mónica García أن الركاب الذين ينتمون إلى 19 دولة غادروا جزر الكناري على متن ثماني طائرات خاصة، في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء الصحي البحري خلال الفترة الأخيرة.

وفاة 3 ركاب بينهم زوجان هولنديان

بدأت الأزمة عندما أبلغت منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة من ركاب السفينة، وهم زوجان مسنان من هولندا وامرأة ألمانية.

وأثارت الوفيات مخاوف واسعة، خصوصًا بعد الاشتباه في ارتباطها بفيروس هانتا، وهو فيروس نادر لكنه شديد الخطورة ويمكن أن يسبب حمى وأمراضًا تنفسية حادة.

8 حالات مشتبه بها و6 إصابات مؤكدة

بحسب منظمة الصحة العالمية، تم تسجيل ست حالات مؤكدة بفيروس هانتا، إلى جانب حالتين مشتبه بهما، فيما أسفرت ثلاث حالات عن الوفاة.

وقبل بدء عملية الإجلاء، أجرى الأطباء فحصًا وبائيًا لجميع الأشخاص الموجودين على متن السفينة، ولم تظهر أعراض على الركاب وأفراد الطاقم المتبقين.

ما هو فيروس هانتا؟

ينتقل فيروس هانتا عادة من خلال ملامسة بول القوارض المصابة أو فضلاتها أو لعابها.

وقد يؤدي إلى أعراض تبدأ بالحمى والإرهاق وآلام العضلات، ثم تتطور في بعض الحالات إلى متلازمة رئوية خطيرة قد تكون قاتلة.

34 شخصًا سيبقون على متن السفينة

أوضحت السلطات الإسبانية أن 34 شخصًا، معظمهم من أفراد الطاقم، سيبقون على متن السفينة "هونديوس" لإعادتها إلى مدينة Rotterdam في هولندا.

وعند وصول السفينة، سيتم نقل جثمان الراكبة الألمانية وإجراء عملية تطهير شاملة قبل السماح باستخدامها مجددًا.

رحلة بدأت في الأرجنتين وانتهت بحالة استنفار دولية

كانت السفينة قد انطلقت من الأرجنتين في الأول من أبريل، وتوقفت في الرأس الأخضر، قبل أن تتجه إلى جزر الكناري.

وخلال الرحلة، نزل أكثر من 30 راكبًا وعضوًا من الطاقم في موانئ مختلفة، ما دفع السلطات الصحية في عدة دول إلى تتبع المخالطين والبحث عن أي إصابات محتملة.

مراقبة دولية تحسبًا لانتشار العدوى

نظرًا للطبيعة الدولية للرحلة، تتابع السلطات الصحية حول العالم تطورات الوضع عن كثب.

ويخشى المسؤولون من ظهور حالات إضافية بين المسافرين الذين غادروا السفينة في مراحل سابقة، ما قد يوسع نطاق التحقيقات الصحية.

تم نسخ الرابط