أستاذة تغذية علاجية: لا يوجد نظام غذائي موحد للجميع
أكدت الدكتورة أميرة نصار، أستاذ الصحة العامة والتغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية، أن التغذية السليمة تختلف من شخص لآخر وفقًا للحالة الصحية، موضحة أن النظام الغذائي المناسب للأشخاص الأصحاء يختلف تمامًا عن الأنظمة الغذائية الخاصة بمرضى الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والجهاز الهضمي.
وأوضحت، خلال لقائها عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أنه لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب جميع الأشخاص، مشيرة إلى أن الأصحاء يُنصح لهم بتناول الخضروات والفواكه والبروتينات بشكل متوازن، بينما تحتاج بعض الحالات المرضية إلى أنظمة غذائية خاصة تتضمن تقليل أو منع بعض الأطعمة وفقًا لطبيعة الحالة الصحية.
وأضافت أن التغذية السليمة تشمل كل ما يدخل إلى الجسم من طعام أو شراب يمده بالعناصر الغذائية الأساسية، مثل الطاقة والفيتامينات والمعادن، لافتة إلى أن هذه العناصر تنقسم إلى مغذيات كبرى تشمل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، ومغذيات صغرى مثل الحديد والكالسيوم والزنك.
وأشارت إلى أهمية «الطبق الصحي» باعتباره وسيلة مبسطة لتحقيق التغذية المتوازنة، موضحة أنه يتكون من أربعة أقسام رئيسية، تشمل ربعًا للنشويات، وربعًا للبروتينات، وربعًا للخضروات، وربعًا للفواكه.
كما أوضحت أن النشويات تنقسم إلى نوعين؛ الأول نشويات معقدة مثل القمح الكامل والبرغل والفريك والبليلة، وهي الأفضل صحيًا، والثاني نشويات بسيطة مثل الدقيق الأبيض والمخبوزات المصنعة، مؤكدة أن تناول الطعام في صورته الطبيعية يرفع من قيمته الغذائية، بينما يؤدي التصنيع المفرط إلى تقليل فوائده.
وفيما يتعلق بالخبز، أكدت أن العيش البلدي المصنوع من الحبوب الكاملة والردة يُعد من أفضل الأنواع الغذائية، نظرًا لاحتوائه على عناصر غذائية مهمة ومفيدة للجسم.
وحذرت من طرق الطهي غير الصحية، موضحة أن التعرض لدرجات حرارة مرتفعة جدًا أو القلي المفرط أو حرق الطعام يؤدي إلى فقدان القيمة الغذائية وتكوين مواد ضارة، مشددة على أن الطهي على نار هادئة والسلق من أفضل الطرق الصحية لإعداد الطعام.

