رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

يوروفيجن 2026 تحت النار.. انسحاب 5 دول ومقاطعة أكثر من ألف فنان بسبب إسرائيل

مسابقة يوروفيجن 2026
مسابقة يوروفيجن 2026

تنطلق مسابقة يوروفيجن 2026 في فيينا وسط أزمة غير مسبوقة بعد انسحاب خمس دول ودعوات من أكثر من ألف فنان لمقاطعة الحدث احتجاجًا على مشاركة إسرائيل.

يوروفيجن 2026 ينطلق من فيينا وسط عاصفة سياسية تهدد أكبر مسابقة غنائية في العالم

تنطلق، الأحد، فعاليات النسخة السبعين من مسابقة يوروفيجن 2026 الغنائية في العاصمة النمساوية فيينا، لكن الأضواء هذا العام لا تتركز فقط على العروض الفنية والمنافسة الموسيقية، بل على الجدل السياسي العاصف الذي يحيط بالحدث بسبب مشاركة إسرائيل.

فبينما تستعد المدينة لاستقبال آلاف الزوار و35 وفدًا من الدول المشاركة، تواجه المسابقة واحدة من أكبر أزماتها على الإطلاق، بعد إعلان خمس دول انسحابها، وتوقيع أكثر من ألف فنان على دعوات لمقاطعة الحدث احتجاجًا على استمرار مشاركة إسرائيل.

انسحاب 5 دول يشعل أزمة غير مسبوقة

أعلنت هيئات البث الرسمية في إسبانيا وأيرلندا وأيسلندا وهولندا وسلوفينيا انسحابها من يوروفيجن 2026، في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم الاعتراض على مشاركة إسرائيل.

كما انضم أكثر من ألف فنان وفرقة موسيقية إلى حملة المقاطعة، معتبرين أن تجاهل المطالب باستبعاد إسرائيل يضع منظمي المسابقة في مواجهة انتقادات أخلاقية وسياسية واسعة.

فيينا تستعد لاستقبال 35 وفدًا وسجادة فيروزية

رغم الجدل المتصاعد، تمضي الاستعدادات في فيينا بوتيرة كاملة لاستضافة الحدث الذي يُعد الأكثر مشاهدة تلفزيونيًا بين المسابقات الغنائية في العالم.

وتبدأ مراسم الافتتاح بالسجادة التقليدية التي اختير لها هذا العام اللون الفيروزي بدلًا من الأحمر، حيث سيُستقبل ممثلو 35 دولة مشاركة في احتفال ينطلق عند الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي.

كما أعدت السلطات النمساوية سلسلة واسعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية المخصصة للسياح وسكان المدينة.

فنلندا الأوفر حظًا للفوز باللقب

تتصدر فنلندا قائمة المرشحين للفوز بحسب مواقع المراهنات، من خلال الثنائي بيت باركونن وليندا لامبينيوس.

كما تحظى كل من اليونان والدنمارك وفرنسا وأستراليا بفرص قوية للمنافسة على اللقب.
وتشارك إسرائيل عبر الفنان نوام بيتان بأغنية تتضمن مقطعًا باللغة الفرنسية.

مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين وأخرى داعمة لإسرائيل

من المتوقع أن تشهد شوارع فيينا خلال أيام مسابقة يوروفيجن 2026 مظاهرات متزامنة مؤيدة للفلسطينيين وأخرى داعمة لإسرائيل، ما يضع السلطات النمساوية أمام تحديات أمنية وتنظيمية كبيرة.

وتخشى الجهات المنظمة من أن يطغى الجدل السياسي على الحدث الفني، في نسخة قد تُسجل باعتبارها الأكثر توترًا في تاريخ يوروفيجن.

هل تنتصر الموسيقى أم يطغى الجدل؟

بين منافسة فنية عالمية وأزمة سياسية متصاعدة، تبدأ يوروفيجن 2026 وسط أسئلة كبيرة حول قدرة المسابقة على الحفاظ على طابعها الفني بعيدًا عن الانقسامات الدولية.

ومع استمرار المقاطعة والاحتجاجات، تترقب الجماهير ما إذا كانت العروض الموسيقية ستنجح في خطف الأنظار، أم أن مشاركة إسرائيل ستظل العنوان الأبرز حتى إسدال الستار على النهائي في 16 مايو.

تم نسخ الرابط