رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الملح بين الفائدة والضرر.. أين يكمن الخطر الحقيقي؟

الملح
الملح

يثير الملح جدلًا صحيًا واسعًا، فبينما يُحمّله البعض مسؤولية الإصابة بأمراض مزمنة، يؤكد خبراء أنه عنصر أساسي لا غنى عنه، وأن المشكلة الحقيقية تكمن في الإفراط في تناوله وليس في استخدامه بحد ذاته.

وعلى مدار سنوات، ارتبط الملح بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بل وحتى الخرف وسرطان المعدة، ما جعله يُصنّف كـ«عدو غذائي» لدى كثيرين. إلا أن السبب الرئيسي لزيادة استهلاكه يعود غالبًا إلى الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة، مثل المخبوزات والوجبات الجاهزة وحبوب الإفطار، التي تحتوي على كميات كبيرة من «الملح الخفي»، ما يرفع الاستهلاك اليومي دون إدراك.

في المقابل، لا يُعد الامتناع التام عن الملح خيارًا صحيًا، إذ يحتاج الجسم إلى الصوديوم المكون الأساسي له  للحفاظ على توازن السوائل، ودعم وظائف الأعصاب، والمساهمة في تنظيم ضغط الدم.

ويُعد الملح معدنًا طبيعيًا يتكون من كلوريد الصوديوم، ويتم استخراجه إما من مياه البحر عبر التبخير أو من الصخور الملحية تحت الأرض، مع بقاء تركيبه الكيميائي متشابهًا إلى حد كبير.

كم نحتاج من الملح؟
توصي الجهات الصحية بألا يتجاوز استهلاك البالغين نحو 6 غرامات يوميًا، إلا أن متوسط الاستهلاك الفعلي غالبًا ما يتخطى هذا الحد، ما يزيد من مخاطر المشكلات الصحية المرتبطة بارتفاع الصوديوم في الجسم.

تم نسخ الرابط