رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

النفط يقفز 5% وسط توتر هرمز وتوقعات اضطراب الأسواق العالمية

النفط
النفط

شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من الاضطراب الحاد خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعد تسجيل قفزة قوية في أسعار النفط بنسبة تقارب 5%، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة في محيط مضيق هرمز الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لتدفق الإمدادات العالمية من الخام.

جاء هذا التحرك السريع للأسعار وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الأزمة وامتداد تأثيرها إلى حركة التجارة البحرية وتكاليف الشحن والتأمين.


تصعيد في مضيق هرمز يشعل النفط

بدأت موجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط عقب تقارير أفادت باستهداف سفينة حربية أمريكية بصاروخين في مضيق هرمز، وهو ما أثار قلق الأسواق بشأن أمن الإمدادات.

ورغم النفي الأمريكي لوقوع خسائر بشرية أو أضرار كبيرة، إلا أن حالة عدم اليقين ظلت مسيطرة على حركة التداول، وأدى هذا التصعيد إلى بقاء الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل، في إشارة إلى حساسية السوق لأي اضطراب في هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.


اضطراب الإمدادات يرفع الأسعار

انعكست التوترات بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية، حيث سجل خام برنت مستوى 113.69 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 107.04 دولار.

ويرى محللون أن استمرار القيود على الملاحة في المضيق قد يدفع الأسواق إلى موجة صعود إضافية، خاصة مع ارتفاع تكاليف التأمين البحري وتزايد المخاطر التشغيلية لشركات النقل.

كما حذرت تقارير اقتصادية من أن أي تعطيل طويل الأمد قد يخلق فجوة في الإمدادات يصعب تعويضها على المدى القصير.


أوبك+ وزيادة الإنتاج

في المقابل، أعلن تحالف أوبك+ عن زيادة جديدة في إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميًا خلال يونيو، في محاولة لتحقيق توازن في السوق، إلا أن مراقبين يرون أن هذه الخطوة قد تكون محدودة التأثير في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الحالية، خصوصًا إذا استمرت التوترات في مضيق هرمز.

كما أشاروا إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تصل فعليًا إلى الأسواق إذا ظلت حركة الشحن مقيدة، ما يجعل تأثير العرض محدودًا مقارنة بحجم الطلب العالمي المتزايد.

تم نسخ الرابط