تباين مؤشرات البورصة بنهاية تعاملات الخميس ورأس المال السوقي يسجل 3.668 تريليون جنيه
شهدت البورصة المصرية حالة من التباين الواضح في ختام تعاملات جلسة اليوم الخميس، في ظل ضغوط بيعية استهدفت الأسهم القيادية، مما انعكس بشكل مباشر على أداء المؤشر الرئيسي، بينما حاولت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة التماسك لتخفيف حدة التراجع.
ويأتي هذا الأداء في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات السياسات المالية المرتبطة بالسوق، خاصة ما يتعلق بضرائب الأرباح الرأسمالية وتأثيرها على السيولة.
ضغوط على المؤشر الرئيسي
تعرضت البورصة لضغوط ملحوظة مع اتجاه شريحة من المستثمرين إلى جني الأرباح، وهو ما دفع المؤشر الرئيسي EGX30 للانخفاض بنسبة 1.19% ليستقر عند مستوى 51760 نقطة.
كما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.35%، إلى جانب انخفاض مؤشر EGX35-LV بشكل طفيف.
هذا الأداء يعكس حالة الحذر المسيطرة على تعاملات المستثمرين، خاصة في ظل غياب محفزات قوية تدعم استمرار الصعود، ما أدى إلى ميل الكفة نحو البيع في الأسهم الكبرى ذات الوزن النسبي المرتفع.
تماسك نسبي للأسهم الصغيرة والمتوسطة
وعلى الجانب الآخر، أظهرت البورصة بعض الإشارات الإيجابية المحدودة، حيث تمكن مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 من تحقيق ارتفاع طفيف بنسبة 0.04%، في محاولة لمعادلة خسائر السوق.
ويعكس هذا الأداء توجه جزء من السيولة نحو الأسهم الأقل تكلفة، والتي غالبًا ما تجذب المستثمرين الباحثين عن فرص سريعة في ظل التقلبات.
كما تراجع مؤشر EGX100 بنسبة محدودة، ما يعكس استمرار حالة التباين دون اتجاه واضح للسوق ككل.
تعاملات المستثمرين تكشف اتجاهات السوق
كشفت حركة التداول داخل البورصة عن تباين واضح في سلوك المستثمرين، حيث اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء بصافي تجاوز 665 مليون جنيه، في مقابل اتجاه بيعي من قبل المستثمرين العرب والأجانب.
وسجل رأس المال السوقي نحو 3.668 تريليون جنيه، مدعومًا بحجم تداولات قوي بلغ 91.35 مليار جنيه، عبر تنفيذ ما يقرب من 226 ألف عملية على أكثر من 2.4 مليار ورقة مالية.
ويشير هذا التباين إلى استمرار اعتماد السوق على السيولة المحلية كعامل دعم رئيسي، في وقت لا تزال فيه الاستثمارات الأجنبية تتسم بالحذر.



