رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من التعافي إلى الإنتاج.. أسوان تفتح أبواب الأمل لمتعافي الإدمان

صندوق مكافحة الإدمان
صندوق مكافحة الإدمان

 سلّم المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مجموعة من المتعافين من تعاطي المواد المخدرة عقود إنشاء مشروعات تجارية صغيرة، وذلك في إطار برامج الدعم بعد العلاج داخل المحافظة، وذلك في خطوة تعكس توجه الدولة نحو الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافين من الإدمان،

جاء ذلك خلال استقبال محافظ أسوان لوفد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بديوان عام المحافظة، بحضور عدد من قيادات الصندوق، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة ظاهرة تعاطي المخدرات، وتوسيع نطاق خدمات العلاج والتأهيل والتوعية داخل المحافظة.

خدمات العلاج المجاني داخل مركز "العزيمة"


وشهد اللقاء استعراض جهود توفير خدمات العلاج المجاني داخل مركز "العزيمة" التابع للصندوق بأسوان بالتعاون مع جامعة أسوان، إلى جانب تكثيف الحملات والمبادرات التوعوية التي تستهدف مختلف الفئات، خاصة الشباب، لرفع الوعي بمخاطر الإدمان الصحية والاجتماعية.

دعم المتعافين


وفي إطار دعم المتعافين، تم تسليم عدد منهم عقود مشروعات تجارية صغيرة بعد استكمال مراحل العلاج والتأهيل، بهدف مساعدتهم على العودة للحياة الطبيعية، وتحقيق مصدر دخل مستدام يعينهم على أعباء المعيشة، ويضمن اندماجهم الإيجابي داخل المجتمع.
وأكد المهندس عمرو لاشين أن المحافظة حريصة على دعم صندوق مكافحة الإدمان وتكامل الجهود مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف تحويل المتعافين إلى عناصر منتجة وفاعلة، من خلال توفير فرص عمل ومشروعات صغيرة تضمن لهم حياة كريمة.

فرص عمل ومشروعات صغيرة


وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار توجه الدولة نحو بناء مجتمع خالٍ من الإدمان، عبر استراتيجية متكاملة تشمل التوعية والعلاج وإعادة التأهيل، إلى جانب توفير التدريب المهني بالتنسيق مع مديرية العمل، وإتاحة الاستفادة من مبادرة "مشروعك" لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وشدد محافظ أسوان على أن التدريب المهني يمثل ركيزة أساسية للدمج الاجتماعي والنفسي، ويسهم في إزالة الوصمة الاجتماعية عن المتعافين، ودمجهم كأفراد منتجين داخل المجتمع.

من جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان أن برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافين تمثل أحد أهم محاور خدمات ما بعد العلاج المجاني، حيث تسهم في الحد من الانتكاسة من خلال توفير مصدر دخل ثابت، وتعزيز استقرار المتعافي نفسيًا واجتماعيًا.

وأشار إلى استمرار الصندوق في تنفيذ برامج التمكين الاقتصادي، ومن بينها مبادرة "حِرَفي"، التي تستهدف تدريب المتعافين على مهن يحتاجها سوق العمل مثل صيانة الأجهزة، والنجارة، وتصنيع الملابس، وغيرها من الحرف، بما يدعم فرص التشغيل ويعزز استدامة التعافي.

وأكد أن هذه البرامج تمثل امتدادًا طبيعيًا لرحلة العلاج، وتسهم في تحويل المتعافين إلى طاقة إنتاجية فاعلة داخل المجتمع، بما يدعم جهود الدولة في مكافحة الإدمان والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية.

تم نسخ الرابط