رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الحكومة تُسرّع تحويل شرم الشيخ لمدينة خضراء وتُشدد على حماية المحميات

وزارة التنمية المحلية
وزارة التنمية المحلية

استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، واللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، الموقف التنفيذي لمشروع تحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة خضراء "جرين شرم"، وذلك خلال اجتماع موسع مع القائمين على المشروع لمتابعة معدلات التنفيذ ودفع وتيرة العمل.

وأكدت الوزيرة خلال الاجتماع أهمية الإسراع في تنفيذ محاور المشروع المختلفة، مشددة على ضرورة تحسين ورفع كفاءة منظومة المخلفات الصلبة بمدينة شرم الشيخ ومحمياتها، إلى جانب الاهتمام بملف التنوع البيولوجي باعتباره أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم السياحة البيئية.

أهداف مشروع "جرين شرم"

ويستهدف مشروع "جرين شرم" تحويل المدينة إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية الخضراء في مصر والمنطقة العربية، من خلال خفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وذلك بدعم من مرفق البيئة العالمي، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتنفيذ جهاز شؤون البيئة بالشراكة مع محافظة جنوب سيناء.

المخلفات الصلبة

وخلال الاجتماع، تم استعراض محاور المشروع الستة، والتي تشمل: إدارة المخلفات الصلبة، والنقل المستدام من خلال الأتوبيسات الكهربائية، والتوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، إلى جانب دعم المجتمع المحلي فنياً واقتصادياً.

كما تم عرض أبرز الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، من بينها تفعيل منظومة الرصد والإبلاغ البيئي، وإطلاق تطبيق "Eco-Monitor" لرصد الحياة البحرية، بالإضافة إلى تطبيق "E-Permitting" لتنظيم التصاريح داخل المحميات الطبيعية، إلى جانب انضمام شرم الشيخ لشبكة المدن المستدامة الدولية ICLEI كأول مدينة مصرية.
وفي سياق دعم القطاع السياحي، قدم المشروع دعماً فنياً ومادياً لعدد من الفنادق لتطوير نظم الإدارة البيئية، بما يشمل استخدام الطاقة الشمسية وتقنيات الحد من التلوث، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للعاملين بالقطاع السياحي والمجتمع المحلي على ممارسات الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشددت الدكتورة منال عوض على ضرورة تكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة لتحسين إدارة المخلفات، خاصة المخلفات الإلكترونية والزيوت المستهلكة، مع تعزيز حماية المحميات الطبيعية في نبق وأبو جالوم ورأس محمد، من خلال إنشاء منظومة متكاملة للرصد والمتابعة، بما يسهم في الحفاظ على الشعاب المرجانية وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للسائحين.

كما وجهت الوزيرة بضرورة إزالة المعوقات التي تواجه أنشطة الغوص داخل المحميات، بما يدعم قطاع السياحة البيئية، مؤكدة أهمية وضع آليات واضحة لضمان استدامة نتائج المشروع وتحقيق أهدافه قبل الموعد المحدد في يونيو 2028.

ومن المقرر عقد اجتماع موسع خلال مايو المقبل لمتابعة تطورات المشروع، بحضور ممثلي الجهات المعنية، في خطوة تعكس التزام الدولة بتحويل شرم الشيخ إلى نموذج متكامل للمدن الخضراء والتنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط