رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزيرة التنمية المحلية توجه بحوكمة شاملة وحماية صارمة للشعاب المرجانية بشرم الشيخ

وزارة التنمية المحلية
وزارة التنمية المحلية

 أجرت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، يرافقها اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء، جولة بحرية موسعة، اليوم السبت، شملت مواقع الغوص والأنشطة البحرية بمدينة شرم الشيخ، وعلى رأسها محمية محمية رأس محمد، إحدى أشهر مواقع الغوص عالميًا.

جاء ذلك في إطار متابعة سير العمل بمحميات جنوب سيناء والوقوف على أبرز التحديات والمعوقات،

وشهدت الجولة مشاركة الدكتورة إيناس سمير نائب المحافظ، واللواء أ.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة، ووليد حسن مدير عام محميات جنوب سيناء، حيث بدأت الزيارة بتفقد منظومة تحصيل رسوم دخول المحمية بعد تطويرها وتحويلها إلى نظام الدفع الإلكتروني، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية والحوكمة في إدارة الموارد، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزوار المصريين والأجانب.


وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة ضمان استمرارية عمل منظومة التحصيل الإلكتروني دون تعطّل، مع توفير بدائل فنية احتياطية لمواجهة أي أعطال طارئة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي الكامل في إدارة المحميات الطبيعية.

كما شددت الوزيرة على أهمية إحكام الرقابة والسيطرة على منظومة جمع المخلفات الصلبة من اليخوت والمراكب السياحية العاملة داخل محمية رأس محمد ومدينة شرم الشيخ، حفاظًا على البيئة البحرية والشعاب المرجانية، ومنع أي ممارسات قد تؤثر على التوازن البيئي.

وخلال الجولة، تفقدت الوزيرة والمحافظ أول مركب وغواصة صديقة للبيئة تعملان بالطاقة الشمسية والرياح المستدامة، حيث التقت بعدد من الغواصين والعاملين في قطاع الأنشطة البحرية، واستعرض القبطان أشرف حسن الأكسر، مالك مركب "أليفرا" التابع لشركة "Sun and Fun"، أبرز مميزات المركب الذي يُعد الأول من نوعه في مصر في مجال الطاقة النظيفة البحرية.

وأشادت الوزيرة بالتجربة، مؤكدة أهمية التوسع في استخدام التقنيات المستدامة داخل القطاع السياحي البحري بما يدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والسياحة البيئية المستدامة.

كما استمعت الوزيرة إلى عدد من التحديات التي تواجه العاملين بالقطاع، وعلى رأسها الحاجة إلى رفع كفاءة الشمندورات الخاصة بروابط اليخوت بمواقع الغوص، وزيادة أعدادها بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للمواقع السياحية، وبما يضمن تنظيم الحركة البحرية دون الإضرار بالبيئة.

ووجهت الوزيرة بسرعة الانتهاء من صيانة ورفع كفاءة مراكب الرصد البيئي والدوريات التابعة للوزارة والمحميات، مع تكثيف الدوريات البحرية لضمان الرقابة المستمرة على الأنشطة المختلفة، ومنع أي ممارسات تضر بالثروات الطبيعية.

كما شددت على تعزيز التعاون بين قطاع السياحة ممثلًا في غرفة سياحة الغوص وقطاع البيئة ومحافظة جنوب سيناء، بهدف زيادة أعداد الشمندورات وضمان استدامة صيانتها، إلى جانب تنفيذ حملات توعية بيئية موسعة تستهدف الطلاب والعاملين بالفنادق والشركات السياحية، للحفاظ على الشعاب المرجانية والثروات البحرية.

وفي إطار متابعة التجربة السياحية بشكل مباشر، استقلت الوزيرة ومحافظ جنوب سيناء غواصة صديقة للبيئة في منطقة "رأس كاتي"، حيث تفاعلوا مع السائحين المصريين والأجانب، وتمنوا لهم تجربة سياحية متميزة وعودة جديدة إلى المقاصد المصرية.

واختتمت الجولة بزيارة مركز الزوار داخل محمية رأس محمد، لمتابعة الأنشطة التوعوية والتثقيفية التي يقدمها المركز حول أهمية المحمية وما تحتويه من تنوع بيولوجي فريد، بما يعزز من مفهوم السياحة البيئية المستدامة ودعم الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط