رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

القصة الكاملة من البداية للنهاية.. كيف انتهت واقعة كوبري أكتوبر؟.. تفاصيل

واقعة كوبري أكتوبر
واقعة كوبري أكتوبر

من زحام السيارات أعلى كوبري أكتوبر إلى هدوء قاعة المحكمة، سارت الواقعة في مسار درامي سريع، بدأت بقيادة متهورة ومطاردة مثيرة، وانتهت بحكم قضائي أعاد رسم مصير سائح كويتي، بعدما تحولت لحظات تهور على الطريق إلى قضية شغلت الرأي العام.

في تلك الليلة، تحولت الأجواء في لحظات إلى مطاردة مثيرة حبست أنفاس المارة، بعدما انطلقت سيارة مسرعة بشكل مريب، يقودها سائح كويتي، غير عابئ بخطورة الطريق أو سلامة الآخرين.


بدأت القصة عندما رصدت قوات الأمن السيارة وهي تسير بسرعة جنونية، ما أثار الشكوك ودفع رجال الشرطة لمحاولة استيقافها، إلا أن السائق تجاهل الإشارات الأمنية، وضغط على دواسة الوقود محاولًا الفرار، لتبدأ مطاردة أعلى الكوبري وسط حالة من الذعر بين قائدي السيارات.


وخلال محاولته الهروب، فقد المتهم السيطرة على عجلة القيادة، فاصطدم بسيارة تقودها إحدى السيدات، ما تسبب في تلفيات جسيمة بمركبتها، وكاد أن يؤدي إلى كارثة أكبر لولا تدخل العناية الإلهية.

 

 ورغم الحادث، واصل السائق محاولته للفرار، مستخدمًا العنف ومقاومًا رجال الأمن الذين تمكنوا في النهاية من السيطرة عليه.


وبفحص حالته، تبين أنه كان تحت تأثير المواد المخدرة والمشروبات الكحولية، ليتم اقتياده إلى قسم الشرطة، حيث باشرت النيابة العامة التحقيقات، ووجهت إليه اتهامات بحيازة وتعاطي مواد مخدرة، وقيادة سيارة تحت تأثيرها، إلى جانب التعدي على القوة الأمنية وإتلاف ممتلكات عامة.


أُحيل المتهم إلى المحاكمة الجنائية، وقضت المحكمة في حكمها الأول بمعاقبته بالحبس لمدة 3 سنوات، في ضوء خطورة الأفعال المرتكبة وتعدد الاتهامات.


لكن المتهم لم يستسلم، وتقدم باستئناف على الحكم، لتعيد محكمة الاستئناف النظر في أوراق القضية، وبعد المداولة، قضت بقبول الاستئناف شكلًا، وفي الموضوع بتخفيف العقوبة إلى الحبس لمدة سنة واحدة، لتسدل بذلك فصول القضية التي بدأت بمطاردة مثيرة وانتهت بحكم مخفف داخل قاعة المحكمة.

تم نسخ الرابط