أنقذ خطيبته من الغرق.. تشييع جثمان "مودي" ابن الدقهلية ضحية شم النسيم
شيّع أهالي مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، في ساعة متأخرة من مساء أمس، جثمان الشاب عبد الله خالد الشافعي، الشهير بـ«مودي»، إلى مثواه الأخير، عقب صلاة الجنازة عليه من مسجد العيسوي، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على المشيعين.
وكانت واقعة غرق الشاب قد أثارت تعاطفًا واسعًا خلال الأيام الماضية، حيث لقي مصرعه غرقًا في مياه البحر بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط، أثناء محاولته إنقاذ خطيبته من الغرق خلال قضاء إجازة شم النسيم، في موقف بطولي انتهى بفقدان حياته.
واستمرت عمليات البحث عن جثمانه لعدة أيام بمشاركة فرق الإنقاذ والمتطوعين، وسط دعوات الأهالي بالعثور عليه، حتى تم العثور على الجثمان بعد 9 أيام طافيًا في مياه البحر بالقرب من محافظة بورسعيد، بعد أن جرفته التيارات البحرية بعيدًا عن موقع الحادث.
وعقب وصول الجثمان إلى مسقط رأسه، خيّم الحزن على الأهالي والأصدقاء، الذين حرصوا على المشاركة في تشييع الجنازة، مرددين الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ومستحضرين مواقفه الطيبة وسيرته الحسنة.
وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء، حيث نعاه الآلاف، مؤكدين أنه رحل في موقف إنساني بطولي، بعدما ضحّى بحياته في سبيل إنقاذ من يحب.
يُذكر أن الحادث وقع خلال احتفالات شم النسيم، وسط تحذيرات سابقة من نزول البحر بسبب اضطراب الأمواج، ما أعاد المطالبات بتشديد إجراءات السلامة على الشواطئ خلال فترات الإقبال.


