انخفاض جماعي يضرب مختلف الأعيرة.. تراجع أسعار الفضة اليوم
شهدت أسواق المعادن في مصر حالة من التراجع الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث تعرضت أسعار الفضة لهبوط جماعي في مختلف الأعيرة، وسط استقرار نسبي في الأسعار العالمية بالدولار.
ويأتي هذا الانخفاض في إطار حركة تصحيح بالسوق المحلية تتأثر بعوامل العرض والطلب وتغيرات الأسواق الدولية، إلى جانب ارتباط الأسعار المحلية بحركة الدولار والتغيرات الاقتصادية العالمية.
تراجع جماعي في أسعار الفضة
سجلت أسعار الفضة في مصر انخفاضًا واضحًا خلال تعاملات اليوم، حيث تراجع سعر أونصة الفضة إلى نحو 4159 جنيهًا بانخفاض نسبته 0.59%، بينما استقر السعر عالميًا عند 79.85 دولار.
كما انخفض سعر كيلو الفضة ليسجل نحو 133718 جنيهًا، متراجعًا بنفس النسبة تقريبًا، في انعكاس مباشر لحالة الهدوء النسبي في السوق العالمية.
وعلى مستوى الأعيرة المختلفة، تراجع سعر جرام الفضة عيار 999 إلى 133 جنيهًا، فيما سجل عيار 958 نحو 128 جنيهًا، وبلغ عيار 950 نحو 127 جنيهًا، وجاء عيار 925 عند 123 جنيهًا، بينما سجل عيار 900 نحو 120 جنيهًا، وعيار 835 نحو 111 جنيهًا، في حين انخفض عيار 800 إلى 106 جنيهات، وعيار 750 إلى 100 جنيه تقريبًا، ما يعكس موجة هبوط شاملة طالت جميع الفئات.
استقرار عالمي وضغوط محلية على الأسعار
وأوضح متعاملون في سوق المعادن أن حركة أسعار الفضة محليًا تتأثر بشكل مباشر باستقرار الأسعار العالمية بالدولار، إلى جانب عوامل داخلية مثل تكاليف الاستيراد وسعر صرف الجنيه.
ورغم استقرار السعر عالميًا نسبيًا، إلا أن السوق المصرية شهدت هذا التراجع نتيجة إعادة تسعير محلية مرتبطة بحركة العرض والطلب.
ارتفاع الطلب العالمي على الفضة
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات دولية ارتفاع واردات الصين من الفضة إلى مستويات قياسية خلال شهر مارس، مدفوعة بزيادة الطلب من المستثمرين الأفراد وقطاع الطاقة الشمسية.
ووفق بيانات الجمارك، بلغت الواردات نحو 836 طنًا، وهو أعلى مستوى تاريخي، ما يعكس قوة الطلب العالمي رغم التذبذب في الأسعار.
ويرى خبراء السوق أن استمرار هذا التوازن بين الطلب العالمي المرتفع والتقلبات الاقتصادية قد يساهم في تحركات سعرية متباينة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفضة بقطاعات صناعية واستثمارية حساسة على مستوى العالم.



