قافلة زاد العزة الـ181 تعبر إلى غزة محمّلة بإغاثات واسعة وسط أزمة إنسانية متواصلة
شرعت قافلة الشاحنات الـ181 ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" في الدخول إلى قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهة إلى معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإدخال شحناتها إلى داخل القطاع، في إطار الجهود المتواصلة لدعم الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأوضح مصدر مسؤول أن القافلة تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل المواد الغذائية الأساسية والسلال التموينية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، إلى جانب الأطعمة المحفوظة، والأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية.
كما تضم الشحنات خيامًا وملابس ومستلزمات خاصة بفصل الشتاء، فضلًا عن كميات من المواد البترولية، في محاولة لتلبية جانب من الاحتياجات المتزايدة لسكان القطاع.
إغلاق للمنافذ منذ مارس
ويأتي دخول القافلة في وقت لا تزال فيه التحديات الميدانية قائمة، بعدما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، دون التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة.
وتصاعدت الأوضاع لاحقًا مع تجدد القصف الجوي في 18 مارس 2025، وإعادة التوغل البري في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها القوات الإسرائيلية، ما فاقم من الأزمة الإنسانية بشكل كبير.
وشهدت الفترة الماضية استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والوقود، إضافة إلى منع إدخال مستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب، فضلاً عن رفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وبدء عمليات إعادة الإعمار.
وفي مايو 2025، تم استئناف إدخال المساعدات وفق آلية جديدة أشرفت عليها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، وهي الآلية التي قوبلت برفض من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، باعتبارها مخالفة للآليات الدولية المعتمدة

