رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى رحيل عبد الرحمن الأبنودي.. صوت الصعيد الذي خلدته القصيدة

عبدالرحمن الأبنودي
عبدالرحمن الأبنودي

تحلّ علينا اليوم ذكرى رحيل الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، أحد أبرز رموز الشعر العامي في مصر والعالم العربي، الذي ترك بصمة لا تُمحى في وجدان الجماهير بأشعاره الصادقة ولغته القريبة من الناس.

نشأته وبداياته 

وُلد الأبنودي في قرية أبنود بمحافظة قنا عام 1938، ونشأ في بيئة صعيدية أثّرت بعمق في تكوينه الإبداعي، فاستلهم من تفاصيل الحياة اليومية هموم البسطاء وأحلامهم، ليصوغ منها قصائد نابضة بالحياة والإنسانية. لم يكن مجرد شاعر، بل كان صوتًا معبرًا عن الشعب، ينقل آلامه وآماله بكلمات بسيطة لكنها شديدة التأثير.

بصمة فريدة من نوعها 


شكّلت قصائده علامة فارقة في تاريخ الأغنية المصرية، حيث تعاون مع كبار المطربين، من بينهم عبد الحليم حافظ ومحمد رشدي وشادية، وكتب لهم أعمالًا خالدة لا تزال تُردد حتى اليوم، مثل "عدّى النهار" و"أحلف بسماها".

شغف التراث الشعبي 

كما عُرف الأبنودي باهتمامه بالتراث الشعبي، حيث جمع "السيرة الهلالية" في عمل توثيقي ضخم، حافظ من خلاله على أحد أهم ملامح التراث العربي، مؤكدًا دوره كمثقف يحمل همّ الهوية والذاكرة الشعبية.

المحطة الأخيرة 

رحل الأبنودي في 21 أبريل عام 2015، بعد رحلة عطاء طويلة، تاركًا إرثًا أدبيًا وإنسانيًا سيظل حيًا في قلوب محبيه، ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط