د. ياسمين عادل تكتب: حكاية بطل .. رسالة جيل
لم تكن أبدا مصادفة أن يستعين واجهه الأعلام العسكري المصري والمتحدث باسم جيش مصر ومن ورائه من كتيبة الإعلام العسكري بأحد أهم أدوات العصر الحديث والتي بلا شك تمثل أسلوب من الجذب لعنصر الشباب في المجتمع المصري.
فقد حرص صاحب الرؤية الوطنية أن يقدم الحقيقة مجردة ولكنها مغلفة بغطاء عصري محكم بين شهادات الأبطال الذين عاصروا الأحداث والشخصيات الحقيقية وبين ظهور مربك غير نمطي بواسطة الذكاء الاصطناعي لشهدائنا الأبرار .
وعلي خطى الشهيد البطل صاحب البطولات الخالدة " الرفاعي " حاز الشهيد البطل أحمد صابر منسي بمكانة وشعبية " وذاع سيطه " بين مختلف أعمار ومكونات المجتمع المصري وفئاته وأصبح أيقونة شهداء العصر الحديث ولكن قد ظلت الآلاف من البطولات حبيسة الظل تنتظر قرار حكيم واعي قرار له أثر ونتائج تترتب علي الإفراج عنها وأن تري النور أثر في نفوس أسرهم التي قدمت خيرة أبنائها فداء لذلك الوطن وأثر في نفوس رجال القوات المسلحة التي تشهد تقدير واسع وتاريخي وممتد من كافة المصريين مهما حاول وراهن خونة الداخل وأعداء الخارج علي إحداث فجوة يبقي الشعب المصري علي عهده مع رجاله وأخيرا هو الأثر العظيم الذي تتركه الحقيقة في عقول شباب مصر من الأجيال الجديدة التي لم تعاصر عمالة الجماعة المحظورة والإرهاب الذي تفشى في مصر ومحاولتهم سرقة أرض سيناء العزيزة وسلخها عن وطنها مصر واستعداء الخارج علي إرادة مصر الحره بعد أن لفظهم الشعب المصري بثورة ذات إرادة شعبيه جارفة وهي ثورة 30 يونيو ثورة العزة والهوية ثورة استرداد مصر فكان يجب الحفاظ علي ذلك التاريخ خشية أن يندثر مع مرور الأزمنة وتسارع الأحداث وتعاقب الأجيال من خلال الإفصاح عن تلك البطولات برؤية مختلفة عن الرؤية الدرامية من خلال تقديم شخصيات حقيقية تروي شهادات لأبطال عاصروا الأحداث علي وجوههم هيبة الجبال وفي أعينهم صمود الشعب المصري الذي خاض معارك بقاء منذ فجر التاريخ إلي وقتنا هذا وذهب كل من حاول فناء مصر وبقيت مصر برجالها شامخه وهذا هو درس من دروس العسكرية المصرية أن مصر " مقبرة الغزاة "، وأننا هنا لتبقي مصر.
وهذه هي الرسالة التي يؤكد عليها يومياً " بوق " الإعلام العسكري المصري والمتحدث باسم جيشنا العظيم أننا جيش شريف مساند لكل إنسان علي وجه تلك الأرض يتعرض لمحنه من خلال قوات لحفظ السلام في دول مضطربة وغير مستقرة وأراد شعبها أن يعيش بسلام أو من خلال " معونات " طبية وغذائية يتم إرسالها لدول مختلفة يومياً ذلك هو الوجه الإنساني لجيش مصر ولكن هناك من يظن أنه الوجه الوحيد فهناك وجه أخر أيضاً نار تحرق كل من يقترب من حدودنا وشعبنا تحرق بلا رحمة فهو الجيش النور والنار وأنت عليك الإختيار إن كنت عدو فلك النار بلا رحمة وإن كنت صديق لك النور بلا توقف .
هولاء الأبطال عقيد شهيد/ رامي محمد حسنين " الأسطورة" ، رقيب شهيد / بهاء جمعه محمود " القناص" ، مساعد شهيد / محمد مصطفى حربي , وغيرهم ممن سبقونا أحياء لربهم دفاعاً عن تلك الأرض المقدسة والشعب الطيب ومازالت حكايات الأبطال ممتده كتبت بأحرف من نور أولا عند ربها وسطرت في كتب التاريخ وكتبت بالدم في قلوب أسرهم وكل مصري حر وطني مخلص
دام عز الرجال ، ورحم الله الأبطال .