رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مكاسب جديدة للذهب مع تهدئة التوترات.. وتراجع ضغوط التضخم عالميًا

الذهب
الذهب

تشهد أسواق المعادن النفيسة حالة من الترقب المصحوب بالحذر، في ظل تداخل العوامل الجيوسياسية مع المؤشرات الاقتصادية العالمية، وهو ما انعكس على تحركات أسعار الذهب خلال تعاملات نهاية الأسبوع.

ورغم التذبذب المحدود، نجح المعدن الأصفر في الحفاظ على مساره الصاعد للأسبوع الرابع على التوالي، مدفوعًا بآمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.


تحركات محدودة تعزز الاتجاه الصاعد

سجلت أسعار الذهب استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات الجمعة، مع ميل طفيف نحو الارتفاع، حيث صعدت الأسعار الفورية بنسبة محدودة، بينما حققت العقود الآجلة مكاسب طفيفة أيضًا.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع الذهب بنحو 1%، ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي في السوق رغم الضغوط السابقة.

ويأتي هذا الأداء بعد فترة من التراجع الحاد، حيث فقد الذهب أكثر من 8% من قيمته منذ اندلاع التوترات الأخيرة، نتيجة مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، مدفوعة بزيادة أسعار الطاقة، وهو ما دفع المستثمرين حينها لتوقع استمرار تشديد السياسات النقدية.


انفراجة سياسية تخفف الضغوط على الأسواق

وساهمت التطورات السياسية الأخيرة في دعم أسعار الذهب، مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة.

كما عزز إعلان وقف إطلاق النار المؤقت في المنطقة من حالة التفاؤل، ما خفف من حدة التوترات الجيوسياسية التي كانت تضغط على الأسواق.

وتشير تصريحات الإدارة الأميركية إلى احتمالية عقد جولة جديدة من المفاوضات قريبًا، وهو ما يدعم سيناريو التهدئة، ويقلل من المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، ما يمنح الذهب دفعة إضافية للصعود.


أداء إيجابي لباقي المعادن النفيسة

ولم تقتصر المكاسب على الذهب فقط، بل امتدت إلى بقية المعادن النفيسة، حيث سجلت الفضة ارتفاعًا ملحوظًا، إلى جانب صعود كل من البلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة.

ويعكس هذا الأداء تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة، بالتوازي مع تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية.

تم نسخ الرابط