حزب النور في بيان رسمي: فيلم «السلم والثعبان» محتوى لا يليق بالأسرة المصرية ويهدد الهوية الأخلاقية
تقدم الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب، بشأن عرض فيلم «السلم والثعبان»، مؤكدًا أنه تضمن مشاهد وإيحاءات تتنافى مع القيم الدينية والمجتمعية الثابتة.
وأوضح أن المحتوى الدرامي للعمل يمثل خطرًا على استقرار التربية الأخلاقية للأبناء، كما يُعرّض العلاقات الاجتماعية لخطر الذوبان داخل القيم الغربية، التي يُراد لها أن تقود المجتمع ليكون مقودًا لا قائدًا، تابعًا لا متبوعًا، ومنقطع الصلة بتعاليم دينه وحضارته وقيمه وأخلاقه، معتبرًا أن ذلك يُعد أحد أدوات حروب الجيل الخامس لتفتيت المجتمع داخليًا عبر بث المساحات الشهوانية والانحلال الأخلاقي.
وطالب «خير الله» الحكومة والجهات الرقابية، وعلى رأسها وزارة الثقافة ونقابة المهن التمثيلية، باتخاذ إجراءات قانونية وإدارية تضمن عدم تكرار هذا المحتوى الذي يهدد الهوية والأخلاق، مشيرًا إلى أن صُنّاع الفيلم سعوا إلى تمرير علاقات محرمة وتشبيهات مؤسفة ومناظر مخجلة تحت دعاوى حرية الفن والإبداع ونقل الواقع.
وتساءل: «هل المقصود بالفن أن يُلوّث أفكار أولادنا وبناتنا؟ أم أن يُمرَّر لهم بطريقة درامية ما يُحرمه ديننا ويُجرّمه دستورنا وتأباه فطرتنا؟».
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور تضامنه مع الشخصيات والمؤسسات التي مسها هذا الفيلم بسوء، مؤكدًا أن ما تمر به الدولة من تحديات داخلية وخارجية يستوجب من الجميع تحمّل المسؤولية الكاملة، والدفع بقوة نحو البناء ودعم مؤسسات الدولة، لا الانتقاص منها أو تشويه سمعتها، بما قد يتسبب — بقصد أو بغير قصد — في تكبيدها خسائر لا يحتملها الظرف الراهن.
واختتم رسالته قائلًا: «إن الأمانة تقتضي منا أن نحافظ على أبنائنا وبناتنا، ونوفر لهم المسارات الآمنة التي تجعلهم صالحين للقيام بواجباتهم في المستقبل، ومن أهم صور الصلاح عدم مخالفة الوحي، وامتلاك الوعي الذي يُمكّنهم من التفرقة بين الصحيح والخطأ، بين النور والظلام، بين من يحبون الوطن ومن يتسللون لهدمه؛ أما القول بأن الجميع سواسية وأن الأفكار متساوية، وأن الحرية تقتضي احترام التعرّي كاحترام الاحتشام، فذلك ليس من الأمانة، ولا يتناسب مع القسم الذي أديناه للحفاظ على مصلحة الوطن.. اللهم بلغت اللهم فاشهد».