برلماني: جهود الدولة تهدف لدعم الحوار والتفاوض لخفض التوتر بالمنطقة
قال النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب، إن الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في التعامل مع واحدة من أخطر الأزمات التي تمر بها المنطقة في الوقت الراهن، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، وتصاعد العمليات العسكرية واتساع رقعة الصراع، تعكس بوضوح ثوابت السياسة المصرية القائمة على التوازن، والحكمة، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية على منطق التصعيد والصراع.
وأوضح أن مصر تبذل كافة المساعي الممكنة، بالتنسيق الوثيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لحث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد والتوصل إلى تهدئة توقف الصراع الدائر وتحول دون اتساع رقعته في المنطقة وانزلاقها إلى حالة فوضى إقليمية شاملة، مشيراً إلى أهمية الترحيب المصري بكافة الجهود والمبادرات التي من شأنها خفض التصعيد وحدة التوتر وبما يمهد لخفض التصعيد وإنهاء الحرب، وعلى رأسها تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتى أشار فيها إلى الاتصالات المكثفة لخفض التصعيد واعتزامه وقف خطته لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، موضحًا أن ذلك يؤكد على نهج مصري منفتح يدعم أي مسار جاد يسهم في خفض التوتر ووقف نزيف الصراعات، شريطة أن يكون قائماً على الحوار واحترام سيادة الدول، والتأكيد على أهمية انتهاز هذه الفرصة والبناء عليها لتغليب الحوار لوقف التصعيد وصولا لإنهاء الحرب.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد مصر على إدانة أي اعتداء يمس أمن وسيادة الدول العربية، خاصة دول الخليج والأردن، يعكس التزاماً راسخاً بمبادئ الأمن القومي العربي، ورفضاً قاطعاً لأي محاولات لزعزعة الاستقرار الإقليمي، كما أن التحذير المصري من التداعيات الاقتصادية والتجارية للتصعيد يحمل رؤية استباقية واعية بحجم المخاطر التي قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي، وليس الإقليمي فقط.
وأكد النائب أشرف مرزوق على دور مصر المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، وقدرتها على التحرك المتوازن مع مختلف الأطراف، بما يعزز فرص التهدئة ويحول دون الانزلاق إلى سيناريوهات الفوضى الشاملة التي تهدد مقدرات الشعوب، مشدداً على دعم الجهود المصرية المستمرة لخفض التصعيد والحفاظ على الأمن الإقليمي، ودعا إلى أهمية البناء على المبادرات الدولية الحالية لتحويلها إلى مسارات تفاوض حقيقية، وضرورة التكاتف العربي والإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.
واختتم النائب حديثه قائلاً: إن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحكمة وضبط النفس، وتبقى مصر، بقيادتها الرشيدة، صوتاً للعقل والدبلوماسية وتغليب لغة الحوار من أجل عدم اتساع رقعة الصراعات في المنطقة، حيث إن مصر أكدت أنها لن تألوا جهدا للعمل على استمرار جهودها المكثفة بالتعاون والتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإبقاء باب الحوار والدبلوماسية مفتوحا حفاظا على مقدرات الشعوب وصيانة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

