محامي جيهان الشماشرجي يكشف مفاجأة.. اسمها ورد بالاتهام على سبيل الشيوع ويطالب الإعلام بتحري الدقة
أصدر المستشار سمير جاويد محمد، المحامي بالنقض وكيل الفنانة جيهان الشماشرجي، بيانًا دعا فيه وسائل الإعلام، إلى تحرى الدقة عند تناول قرار إحالة الفنانة إلى محكمة الجنايات.
وأوضح البيان أن قرار الإحالة جاء على خلفية نزاع قائم بين أطراف أخرى يتعلق بإحدى الشركات التجارية وخلافات بينهم، مؤكدًا أن الفنانة جيهان الشماشرجي لا علاقة مباشرة لها بتلك الوقائع، وأن اسمها ورد ضمن الاتهام على سبيل الشيوع مع عدة أطراف.
وأكد البيان أن القضية ما زالت منظورة أمام القضاء المصري، مشددًا على أن قرار الإحالة لا يعني ثبوت الاتهام، وأن الفصل النهائي في الواقعة سيكون عبر أحكام القضاء.
كما طالب وكيل الفنانة جيهان الشماشرجي وسائل الإعلام بعدم التوسع في تناول القضية بما قد يمس السمعة أو الشرف، لحين صدور حكم قضائي نهائي.
كشفت التحقيقات في قضية اتهام الفنانة جيهان الشماشرجي بالاشتراك مع آخرين في واقعة سرقة بالإكراه، عن صورة حديثة تظهرها داخل ورشتها الخاصة بتصنيع الحُلي والإكسسوارات في شقة بمنطقة قصر النيل، وذلك بعد أن قامت بنقل جميع محتويات الغرفة التي كانت تستخدمها للعمل.
وفقًا للمستندات، تم التقاط الصورة بعد أن أفرغت الفنانة الغرفة من معظم أغراضها ومعدات الورشة، تمهيدًا لمغادرة مقر العمل الذي كانت تستخدمه كورشة لتصنيع الحُلي والإكسسوارات.
ويأتي هذا الإجراء ضمن استعدادها لإنهاء تواجدها في المكان، سواء لأسباب مهنية أو تنظيمية، قبل اندلاع الخلافات التي أدت لاحقًا إلى تحرير محضر بالواقعة.
وأظهرت التحقيقات أن الفنانة أرسلت الصورة إلى إحدى المجني عليهن، في إطار المحادثات التي دارت بينهما قبل نشوب الخلاف، لتوضح أن الغرفة قد أصبحت خالية تقريبًا من محتوياتها، بما في ذلك الأدوات والمعدات التي كانت تستخدمها في العمل اليومي.
وتبين من خلال هذه الرسائل أن الهدف كان إعلام الطرف الآخر بحقيقة نقل الأغراض وإخلاء المكان، وهو ما يشير إلى وجود تواصل مستمر بينهما على نحو مهني قبل وقوع الخلافات.
ويأتي ظهور الفنانة في الصورة ضمن الأدلة التي اعتمدت عليها جهات التحقيق لفحص طبيعة العلاقة السابقة بين المتهمة والمجني عليها، وكذلك لفهم الخلفيات التي سبقت الواقعة محل الاتهام.
ويؤكد هذا النوع من الوثائق كيف كانت هناك معرفة متبادلة وتنظيم مسبق لنقل الأغراض، قبل أن تتطور الأمور لاحقًا إلى حادثة السرقة بالإكراه التي أصبحت محور التحقيقات الرسمية.
وبهذه الطريقة، تضيف الصورة ومحادثات التواصل السابقة بين الطرفين بعدًا مهمًا لفهم الوقائع، إذ تقدم دليلًا على الإعداد المهني الذي سبق الواقعة، وتوضح أن النقل تم بطريقة منظمة قبل نشوء النزاع الذي أدى إلى تدخل الشرطة وإصدار المحاضر الرسمية.





