مشاجرة الخفراء.. القبض على 12 متهمًا بعد معركة بالأسلحة النارية والبيضاء
شهدت مدينة السادس من أكتوبر، ليلة دامية، عقب مشاجرة عنيفة استخدمت فيها الأسلحة النارية والبيضاء بين مجموعتين من الخفراء المكلفين بحراسة عدد من العقارات والمنشآت تحت الإنشاء.
عقب توجيهات اللواء محمد أبو شميلة، مدير أمن الجيزة، نجحت قوات الأمن فى فرض السيطرة على موقع الأحداث الدامية وإلقاء القبض على طرفى المشاجرة، فى واقعة أسفرت عن إصابة 6 أشخاص بجروح متفاوتة ونقلهم إلى المستشفى تحت حراسة مشددة.
بدأت الواقعة بتلقى غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بنشوب مشاجرة وسماع دوى إطلاق أعيرة نارية فى إحدى المناطق السكنية بمدينة أكتوبر.
وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية مدعومة بقوات الأمن المركزى وضباط من مباحث الجيزة إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن المشاجرة نشبت بين 12 خفيرًا بسبب خلافات على فرض السيطرة «الخفرة» وتحديد مناطق نفوذ كل منهم فى حراسة المشروعات الإنشائية بالمنطقة، وهو ما تطور من مشادات كلامية إلى اشتباك مسلح استخدمت فيه بنادق خرطوش وأسلحة بيضاء (شوم وسكاكين).
قرارات النيابة العامة في مشاجرة بين خفراء بـ6 أكتوبر
بدورها، بدأت نيابة أكتوبر ثالث، تحقيقاتها فى الواقعة بإشراف المستشار مصطفى بركات، المحامى العام الأول لنيابات أكتوبر، الذى أمر بتشكيل فريق من وكلاء النيابة لاستجواب المتهمين ومعاينة موقع الحادث.
وأمرت النيابة بحبس المتهمين الـ12 الذين تم ضبطهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهم فى الموعد القانونى، ووجهت لهم اتهامات تتعلق بحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص، وحيازة أسلحة بيضاء، والبلطجة وترويع المواطنين، وإثارة الفوضى، بالإضافة إلى تهمة الشروع فى القتل وإحداث إصابات بالغة لبعضهم البعض.
كما أمرت النيابة بانتداب الأدلة الجنائية لفحص الأسلحة النارية والمقذوفات التى تم ضبطها فى مسرح الجريمة، ومضاهاة فوارغ الطلقات بالأسلحة المحرزة.
وكلفت النيابة مصلحة الطب الشرعى بتوقيع الكشف الطبى على المصابين الـ6 وإعداد تقرير مفصل حول طبيعة إصاباتهم والأدوات المستخدمة فى إحداثها، لبيان ما إذا كانت ناتجة عن أعيرة نارية أم آلات حادة.
وطالبت النيابة رجال المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات التكميلية حول الواقعة، وفحص السجل الجنائى للمتهمين المقبوض عليهم لبيان عما إذا كان أى منهم مطلوبًا على ذمة قضايا أخرى أو من ذوى السوابق.
كما أمرت بالتحفظ على كاميرات المراقبة المحيطة بموقع المشاجرة وتفريغ محتواها لتوثيق لحظات الاشتباك وتحديد الدور الجنائى لكل متهم فى إطلاق النار أو الاعتداء.
وتواصل النيابة الاستماع إلى أقوال شهود العيان من قاطنى المنطقة والعاملين بالمشروعات المجاورة.



