الإعدام شنقًا لقاتلي اللواء محسن بداري وزوجته بعد تأييد إحالة أوراقهما للمفتي
أيدت محكمة جنايات أسيوط، برئاسة المستشار أحمد عبدالتواب صالح، وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين، وعلاء الدين سيد عبد المالك، حكمها السابق بإحالة أوراق المتهمين ناصر عثمان جابر (41 عامًا) وعبدالعال محمود عبدالعال، الشهير بـ«سيد العفريت» (37 عامًا)، إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وذلك في القضية المتهمين فيها بقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، وزوجته هدى بداري علي حسين.
قضية مقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري
وجاء قرار التأييد بعد استعراض المحكمة لكافة أوراق القضية وما تضمنته من تحقيقات وتحريات وأدلة فنية، والتي نسبت إلى المتهمين، وهما يعملان في مهنة النقاشة، ارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بحق المجني عليهما داخل محل إقامتهما بمحافظة أسيوط.
وأكدت المحكمة في حيثياتها أن قرار الإحالة إلى مفتي الجمهورية تم تأييده وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة في قضايا الإعدام، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم قانونًا بشأن الحكم الصادر بحقهما، حيث قضت المحكمة بالإعدام شنقًا للمتهمين.
وتعود وقائع القضية إلى مقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، وزوجته هدى بداري علي حسين، في واقعة أثارت حالة من الجدل والحزن بين أهالي أسيوط، نظرًا لمكانة المجني عليهما وطبيعة الجريمة.