الزراعة توسع منافذ البيع لضبط الأسعار وتقدم تخفيضات تصل لـ30%
في إطار الجهود الوطنية لضمان توفر السلع الأساسية للمواطنين، أكدت وزارة الزراعة على أهمية التوسع في منافذ بيع المنتجات الزراعية كخطوة اقتصادية واجتماعية في آن واحد.
وأوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الهدف الرئيسي لا يقتصر على خفض الأسعار فقط، بل يشمل ضبط آليات السوق، مكافحة الاحتكار، وزيادة المعروض بما يخدم الأمن الغذائي ويحقق استفادة مباشرة للمواطنين.
وقال جاد خلال مداخلة مع برنامج «هذا الصباح» على قناة اكسترا نيوز، إن الوزارة تبذل جهودًا مضاعفة لضمان وصول المنتجات إلى جميع أنحاء الجمهورية، من خلال المنافذ الثابتة المنتشرة في القاهرة والمحافظات، وأسواق موسمية مثل «أهلا رمضان» بالتعاون مع وزارة التموين والمحافظين.
المنافذ المتنقلة والثابتة.. نحو 1000 نقطة بيع
أوضح جاد أن الوزارة أطلقت سيارات متنقلة لتصل إلى الميادين العامة والمناطق النائية، مؤكداً أن أكثر من 80% من السلع المعروضة هي من إنتاج الوزارة مباشرة، ما يتيح تخفيضات تتراوح بين 20% و30% على بعض المنتجات.
وأشار إلى أن عدد المنافذ الثابتة والمتحركة وصل إلى 600 منفذ، مع خطة لزيادتها إلى 1000 خلال الفترة المقبلة، وذلك لضمان تغطية أكبر مناطق ممكنة واستمرار توفير المنتجات طوال شهر رمضان وما بعده.
كما شدد المتحدث على وضع ضوابط تمنع شراء كميات كبيرة بغرض إعادة البيع، لضمان استفادة المواطنين واستدامة توافر السلع في جميع الأوقات.
استمرار المنافذ بعد رمضان
أكد جاد أن بعض الأسواق التي تشهد إقبالاً كبيراً خلال رمضان ستستمر بعد انتهاء الشهر الكريم لتلبية احتياجات المواطنين، مشدداً على أن الوزارة تبيع منتجاتها حصرياً من خلال منافذها الرسمية، دون الاعتماد على المنصات الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة غير مسبوقة للتوسع في الانتشار، بهدف ضمان توافر المنتجات الزراعية الأساسية بأسعار مناسبة، ومواجهة أي ممارسات احتكارية تهدد استقرار السوق المحلي، بما يعزز الأمن الغذائي ويحمي المستهلك المصري.