قمرٌ أُطفئ في العتمة.. القصة الكاملة لمقتل طفلة المنيب داخل شقتها على يد فني
في أحد شوارع منطقة المنيب الشعبية، حيث تختلط أصوات الباعة بنداءات الأطفال ولهوهم في الأزقة الضيقة، وقعت جريمة هزّت القلوب قبل العقول كانت الطفلة الصغيرة قمر، ذات الأعوام الـ7، معروفة بابتسامتها الهادئة وخطواتها الخفيفة التي تملأ البيت حياة لم يكن أحد يتخيل أن شقتها المتواضعة ستتحول في يوم واحد إلى مسرح لفاجعة.
في صباح يوم الحادث، خرجت والدة قمر لعملها كعادتها كانت امرأة تكافح وحدها بعد انفصالها عن زوجها، تبذل جهدها لتوفير حياة كريمة لابنتيها، قمر وشقيقتها الأصغر فريدة.
قبّلت طفلتيها وطلبت منهما ألا تفتحا الباب لأحد، ثم أغلقت الباب خلفها وهي تظن أن ساعات العمل ستمضي كسابقاتها، لكن المساء لم يكن عاديًا، عندما عادت الأم، لاحظت أن باب الشقة لم يكن محكم الإغلاق كما تركته، تسلل القلق إلى قلبها قبل أن تخطو خطوة واحدة إلى الداخل نادت على صغيرتيها، فجاءها صوت فريدة المرتبك من إحدى زوايا المنزل تقدمت الأم نحو غرفة النوم، وهناك تجمد الزمن.
كانت قمر ممددة على سريرها بلا حراك، بدت كأنها نائمة، لكن الصمت الثقيل الذي أحاط بالمشهد كان ينذر بما هو أفظع حاولت الأم إيقاظها، هزّتها، نادتها باسمها مرارًا، إلا أن الرد لم يأتِ.
انتشرت قوات الأمن سريعًا في المكان، وبدأت إجراءات الفحص والمعاينة، لم تظهر بعثرة واضحة في محتويات الشقة، غير أن آثار العنف على جسد الطفلة أكدت أن الأمر لم يكن وفاة طبيعية.
كشفت التحريات الأولية أن شخصًا تسلل إلى العقار في غياب الأم وبمراجعة كاميرات المراقبة المحيطة، تم تحديد هوية مشتبه به، فتى في السادسة عشرة من عمره، يقيم في المنطقة ذاتها.
ألقي القبض عليه بعد ساعات من البحث، وبدأت التحقيقات لمعرفة دوافعه وملابسات ما جرى داخل تلك الغرفة الصغيرة.



