مفاجأة في سعر الذهب بمنتصف تعاملات اليوم الجمعة.. ارتفاع جماعي
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال منتصف تعاملات اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، وسط تحركات صاعدة في سعر الأوقية عالميًا واستمرار تأثر السوق المحلي بتغيرات سعر الدولار وحالة العرض والطلب داخل محلات الصاغة.
صعود جماعي في أسعار الذهب
ارتفعت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة خلال التعاملات، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7634 جنيهًا للشراء مقابل 7578 جنيهًا للبيع، بزيادة قدرها حوالي 45 جنيهًا.
وصعد سعر جرام الذهب عيار 22 ليسجل نحو 6998 جنيهًا للشراء و6945 جنيهًا للبيع، بارتفاع بلغ نحو 42 جنيهًا، بينما سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6680 جنيهًا للشراء و6630 جنيهًا للبيع، بزيادة قدرها 40 جنيهًا.
وجرام الذهب عيار 18 نحو 5726 جنيهًا للشراء مقابل 5680 جنيهًا للبيع، مرتفعًا بنحو 35 جنيهًا، فيما سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 4453 جنيهًا للشراء و4413 جنيهًا للبيع، بزيادة بلغت 26 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 53440 جنيهًا للشراء مقابل 53040 جنيهًا للبيع، مرتفعًا بقيمة بلغت نحو 320 جنيهًا.
ارتفاع أوقية الذهب
وجاءت هذه الزيادة بالتزامن مع ارتفاع سعر الأوقية عالميًا لتسجل نحو 5008 دولارات للشراء مقابل 5007.5 دولار للبيع، بزيادة قدرت بنحو 26 دولارًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة أسعار الذهب داخل السوق المحلي.
أسباب صعود سعر الذهب اليوم
اتجهت أنظار المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، وتعتبر الاضطرابات الجيوسياسية أحد أبرز العوامل التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة، والذهب دائمًا يأتي في مقدمة هذه الخيارات.
ماذا حدث في أسعار الذهب خلال 2025؟
وشهد سوق الذهب المصري والعالمي عام 2025 تحولات غير مسبوقة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل قياسي لتؤكد مجددًا مكانة المعدن النفيس كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.
فقد حولت الاضطرابات المحلية والعالمية الذهب من أداة ادخار تقليدية إلى ضرورة يومية للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، فيما أظهرت البيانات أن الطلب لم يتراجع رغم الأسعار القياسية، بل تغيرت أساليب الشراء والاستهلاك بما يتوافق مع الضغوط المالية العالمية.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب من جديد؟
هذا الانفجار السعري لم يأت من فراغ، بل هو نتاج تلاقي مسارات معقدة من التوقعات النقدية والتحولات الهيكلية في النظام المالي العالمي، إذ يتأهب المتداولون لقرار وشيك من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض تكاليف الاقتراض، مما يخلق بيئة خصبة لنمو الأصول التي لا تدر عوائد ثابتة ولكنها تحفظ القيمة.



