رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مهندس الاستقرار الأمني.. من هو اللواء محمود توفيق وزير الداخلية؟

وزير الداخلية
وزير الداخلية

يُعد اللواء محمود توفيق أحد أبرز الشخصيات الأمنية في جمهورية مصر العربية، حيث يشغل منصب وزير الداخلية منذ يونيو 2018، ولا يزال في هذا المنصب بعد تجديد الثقة به ضمن التشكيل الوزاري الجديد الذي أعلن في 10 فبراير 2026. 

ويُنظر إلى استمراريته في الوزارة كدلالة على ثقة القيادة السياسية في قدرته على إدارة الملف الأمني وتعزيز الاستقرار داخل البلاد.

ولد محمود توفيق عام 1961، وبدأ مشواره في السلك الأمني فور تخرجه من كلية الشرطة عام 1982، ليتمكن من بناء خبرة طويلة في العمل الشرطي والتحقيقي والاستخباراتي. 

وقد تدرج في مناصب مختلفة داخل وزارة الداخلية، حتى وصل إلى موقع مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني، وهو المنصب الذي أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع المعلومات والتحليل الأمني والاستراتيجيات الوقائية.

عُرف توفيق خلال سنوات خدمته بمبادئه العملية الواضحة التي تركز على الاستباقية والوقاية في مواجهة التحديات الأمنية.  

عمل على تعزيز أساليب الضربات الاستباقية التي تستهدف قبل وقوع الجريمة نفسها، وتطوير آليات كشف الشبكات الإجرامية وتفكيك بنيتها قبل أن تتوسع وتؤثر على الأمن العام. 

وترتكز فلسفته الأمنية على تجفيف منابع الجريمة عبر تحسين الرصد وتحليل المعلومات، مما يساعد في كشف النوايا والاتجاهات الإجرامية مبكرًا.

كما أولى توفيق أهمية كبيرة لتطوير المنظومة الأمنية عبر تحديث البنية المؤسسية للوزارة، ودعم التقنيات الحديثة، وتعزيز التعاون بين قطاعات الوزارة المختلفة. 

وبموازاة اهتمامه بالجوانب العملية، عمل أيضًا على رفع مستوى التدريب والتأهيل للعناصر الأمنية، إذ يرى أن الكفاءة والاحترافية في الأداء هما من أهم ركائز النجاح في العمل الأمني.

وقد مُنح محمود توفيق عدة أوسمة وجوائز تقديرية خلال مسيرته، من بينها نوط الامتياز من الطبقة الأولى عام 2016، وهو تكريم يعكس تقدير الدولة لجهوده وإنجازاته في السلك الأمني قبل توليه منصب وزير الداخلية. 

ويُنظر إلى هذا التكريم كدليل على المكانة التي بلغها في قطاعات الأمن المختلفة، فضلًا عن السمعة التي كونها بين زملائه والمسؤولين.

إن استمرار توفيق في منصبه رغم التغيرات الوزارية الأخيرة يعبّر عن رضا الجهات المعنية عن الأداء الذي تحقق تحت إدارته، لا سيما في مجال تحقيق الاستقرار الأمني وتحسين مؤشرات الأمن في المجتمع المصري. 

وفي ظل التحديات الراهنة والمتغيرة باستمرار، يُتوقع أن يواصل توفيق سياساته التي تجمع بين الحزم والتطوير، مع السعي الدائم للمحافظة على هيبة الدولة وأمن المواطنين.

تم نسخ الرابط