رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محمد الباز: ثورة 30 يونيو وجهت رسالة قوية للعالم ضد الإرهاب

الإعلامي الدكتور
الإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الإعلامي الدكتور محمد الباز دلالات القرار الفرنسي الأخير بتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية، والذي جاء عقب خطوة أمريكية مماثلة، مؤكدًا أن بريق القرار لا يجب أن يخدع المتابعين، إذ إن الفارق لا يزال واسعًا بين القناعة المصرية الراسخة والمناورة الغربية المؤقتة.

وأوضح الباز، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ ببرنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أن الموقف الغربي جاء متأخرًا كثيرًا مقارنة بالرؤية المصرية، مشيرًا إلى أن مصر، منذ ثورة 30 يونيو، وجهت رسائل واضحة للعالم بأن الإرهاب كيان واحد ينبع من فكر واحد، ولا فرق حقيقي بين جماعات مثل الإخوان أو القاعدة أو داعش، فجميعها استقت أفكارها من الفكر القطبي المنسوب لسيد قطب.

وأشار إلى أن تعامل بعض الدول الغربية مع جماعة الإخوان لم يكن قائمًا على قناعة فكرية، بقدر ما اعتمد على توظيفها كـ«أداة وظيفية» لخدمة أجندات سياسية داخل المنطقة العربية، لافتًا إلى أن شعارات مثل «استيعاب الآخر» كانت غطاءً لاستغلال هذه الجماعات طالما حققت مصالح إقليمية معينة.

وحذّر الباز من المبالغة في التفاؤل تجاه هذه القرارات، معتبرًا أنها قد تكون «مفرغة من مضمونها»، خاصة أنها غالبًا ما ترتبط بظروف دولية مؤقتة أو إدارات سياسية بعينها، وليست نابعة من استراتيجية ثابتة، مؤكدًا أن مصر صنّفت الجماعة الإرهابية بناءً على قناعة سياسية وفكرية وضرورة واقعية، وهي ركائز لا يزال الغرب يفتقدها.

واختتم الباز بالتأكيد على أن القرار الفرنسي يمثل ضربة معنوية قوية لجماعة الإخوان أمام الرأي العام العالمي، ويجبر المتعاطفين معها على إعادة حساباتهم، بعدما باتت مصنفة رسميًا كتنظيم إرهابي، وما يترتب على ذلك من ملاحقات وتضييق دولي.

تم نسخ الرابط