الشيخ محمد رفعت.. أسرار الصوت الخالد يكشفها حفيده الـ16
في لقاء حصري على قناة "أون" مع الإعلامية منى الشاذلي، كشفت هناء حسين محمد رفعت، حفيدة القارئ الجليل الشيخ محمد رفعت، عن الجانب الإنساني والفني لصوت جدها الذي ما زال يتردد في بيوت المسلمين حتى اليوم.
وأكدت هناء أن تأثير الشيخ رفعت امتد إلى أجيال عديدة، وأن صوته لم يكن مجرد صوت عابر، بل رمزًا للإتقان والجمال الروحي في تلاوة القرآن الكريم.
بداية مبكرة في رحاب القرآن
استعرضت هناء مسيرة جدها منذ الطفولة، قائلة إن الشيخ رفعت بدأ تلاوة القرآن في سن صغيرة عبر الإذاعات الأهلية، وهو ما جعله يحظى باهتمام واسع من جمهور المستمعين.
وأضافت أن هذه البدايات المبكرة شكّلت حجر الأساس لموهبته الفذة، التي جمعت بين التلاوة البديعة والفهم العميق للمعاني القرآنية.
شخصية جذابة وملهمة
وأشارت حفيدته إلى أن الشيخ محمد رفعت كان يتمتع بشخصية فريدة، جذابة ومحط إعجاب الجميع، حيث كان أي شخص يقترب من عالمه يشعر بانجذاب طبيعي نحو هذه الشخصية الروحية والفنية.
وقالت هناء: "الأسرة كلها متعصبة للشيخ رفعت، وهو يستحق ذلك"، مؤكدة أن الولاء والإعجاب بشخصيته لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة للسمات الإنسانية والروحية التي تميّز بها طوال حياته.
إرث عائلي ممتد: 16 حفيدًا يحفظون ذكرى الجد
لا يقتصر إرث الشيخ رفعت على صوته وإبداعه في التلاوة، بل يمتد إلى نسله الذين بلغ عددهم 16 حفيدًا.
وأوضحت هناء أن كل فرد في الأسرة يسعى للحفاظ على ذكراه وتعزيز مكانته في التراث الإسلامي، مؤكدين أن إرثه الروحي والفني يعيش معهم يوميًا ويشكل جزءًا من هويتهم العائلية.
اكتشاف كنز صوتي يفاجئ الأحفاد
وخلال الحوار، كشفت هناء عن مفاجأة كبيرة تمثلت في اكتشاف تسجيلات صوتية للشيخ رفعت محفوظة على 100 أسطوانة.
وقالت: "عندما دعاني الدكتور محمد سعيد محفوظ، مؤلف ومخرج فيلم 'الوصية'، لتسجيل لقاء، فوجئت باكتشاف تسجيلات لجدّي على 100 أسطوانة"، مضيفة أن هذا الاكتشاف كان مصدر فرحة كبيرة لها ولأسرتها، إذ أعاد إلى الأذهان صوته الخالد وأتاح فرصة للأجيال الجديدة للاستماع إلى تلاوته الأصيلة.
إرث خالد في ذاكرة المسلمين
تؤكد هناء حسين محمد رفعت أن صوت جدها لم يكن مجرد وسيلة للتلاوة، بل تجربة روحانية متكاملة استحوذت على قلوب المستمعين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وأصبحت جزءًا من الذاكرة الجماعية للمسلمين.
إرث الشيخ رفعت الصوتي والروحي يبقى حيًا في بيوت المسلمين، متجددًا مع كل تلاوة وكل استماع جديد، ليؤكد أن الإبداع الحقيقي لا يموت، وأن الشخصية العظيمة تترك أثرًا خالدًا عبر الأجيال.