رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لميس الحديدي: البرلمان الجديد أمام اختبار حقيقي في تفعيل الرقابة

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن البرلمان الجديد مطالب بتفعيل أدواته الرقابية بصورة أوسع لمتابعة أداء الحكومة، خاصة في ظل الانتقادات التي وُجهت إلى البرلمان السابق بسبب محدودية استخدام هذه الأدوات، معربة عن أملها في أن يشهد المجلس الحالي ممارسة حقيقية وفعالة للدور الرقابي.

وقالت الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، إن المجلس يخوض تجربة جديدة، لافتة إلى أن رئيس المجلس ووكيلَيْه يخوضون العمل البرلماني لأول مرة دون خبرات سابقة، وهو ما يتطلب ضبط إيقاع العمل داخل البرلمان خلال المرحلة المقبلة.

وتساءلت الإعلامية عن آليات التنسيق بين الحكومة والبرلمان، في ظل وجود حياة سياسية وزخم حزبي داخل المجلس الذي يضم ثلاثة أحزاب كبرى، إلى جانب 18% من المستقلين و8% من المعارضة، مؤكدة أن هذه النسب، رغم محدوديتها، تمتلك رأيًا وتأثيرًا، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الحكومة على إدارة هذا المشهد سياسيًا بعيدًا عن دور وزير الشؤون النيابية فقط.

وأضافت لميس الحديدي أن المرحلة الحالية لا تحتمل أن تكون الحكومة في «منطقة حماية كاملة»، مشيرة إلى أن الفترة الماضية لم تشهد استجوابات حقيقية، واقتصر الدور الرقابي على طلبات الإحاطة والأسئلة، دون استخدام قوي وحاسم للأدوات البرلمانية، متسائلة عما إذا كانت الحكومة مستعدة للتعامل مع برلمان لا توجد به أغلبية.

وشددت على أن تحقيق حياة سياسية حقيقية يتطلب وجود برلمان قوي يمارس المساءلة بجدية، مؤكدة أن الحياة السياسية لا تقتصر على الانتخابات فقط، بل تمتد إلى ما يدور تحت قبة البرلمان، في ظل مرحلة تتسم بتعدد الآراء، معتبرة أن برلمانًا يصوت دائمًا لصالح الحكومة لا يواكب متطلبات هذه المرحلة.

تم نسخ الرابط