رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البورصة تفتتح الأسبوع على مكاسب قوية.. أسهم البنوك والعقارات تقود موجة الصعود

البورصة المصرية
البورصة المصرية

استهلت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع على صعود لتعكس حالة من التفاؤل الحذر بين المستثمرين بعد أسبوع مضطرب اتسم بجني الأرباح والضغوط البيعية.

ومع عودة شهية المخاطرة، بدت السوق وكأنها تلتقط أنفاسها من جديد، مدفوعة بعودة القوى الشرائية إلى الأسهم القيادية، وعلى رأسها سهم البنك التجاري الدولي، إلى جانب تحركات نشطة في أسهم القطاع العقاري والخدمات المالية.


ارتفاع المؤشر الرئيسي

وفي بداية جلسة الأحد، نجح المؤشر الرئيسي ل البورصةالمصرية إيجي إكس 30 في تسجيل ارتفاع قوي بلغ نحو 2%، ليتجاوز مستوى 42,500 نقطة، وهو ما يعد إشارة فنية إيجابية بعد موجة التراجع التي شهدتها السوق في الأيام الماضية.

هذا الصعود لم يكن عشوائيًا، بل جاء مدعومًا بحركة شراء مكثفة على الأسهم ذات الوزن النسبي الأكبر داخل المؤشر، ما أعطى دفعة قوية لبقية السوق.

 

البنك التجاري الدولي يقود الصعود

وكان سهم البنك التجاري الدولي "CIB" المحرك الرئيسي لهذه الموجة الصاعدة في البورصة، حيث قفز بنحو 4.5% في وقت مبكر من الجلسة، في تعبير واضح عن عودة اهتمام المؤسسات، خصوصًا الأجنبية، بالسهم.

وبحكم الوزن الكبير الذي يمثله البنك داخل المؤشر، فإن أي تحرك قوي فيه ينعكس مباشرة على أداء السوق ككل، وهو ما حدث بالفعل مع صعود المؤشر الرئيسي بقوة.

ويرى محللون أن السهم يخضع حاليًا لعملية إعادة تقييم من قبل المستثمرين الأجانب، الذين يعتبرونه من أكثر الأسهم المصرية جاذبية من حيث القيمة العادلة والقدرة على النمو، ما يجعله مرشحًا لمزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة.


الأسهم المتراجعة تعود للمكاسب

ولم يقتصر الارتداد على الأسهم القيادية فقط، بل شمل شريحة واسعة من الأسهم التي تعرضت لضغوط خلال الأسبوع الماضي.

فقد عاد سهم "بلتون" للصعود بعد أن كان قد فقد نحو 8% من قيمته في وقت سابق، كما شهد سهم "بالم هيلز" ارتدادًا قويًا بعد تراجعه بنحو 4.8%، إلى جانب سهم "طلعت مصطفى" الذي استفاد بدوره من موجة التعافي العامة في القطاع العقاري.

من بين أبرز المحركات الإيجابية في السوق كان سهم إي إف جي القابضة، الذي تلقى دعمًا من أنباء موافقة جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار على استحواذ مجموعة الجارحي للاستثمار وأطراف أخرى على حصة مؤثرة في الشركة.

هذه التطورات عززت ثقة المستثمرين في السهم، ودفعت نحو زيادة الإقبال عليه مع بداية الجلسة.
 

صعود بعد تراجع 

بحسب محللين، فإن البورصة كانت قد وصلت خلال الأسبوع الماضي إلى مستويات دعم قوية، خاصة بعد موجة التراجع التي شهدتها في بداية الأسبوع، مما جعل الارتداد الحالي منطقيًا من الناحية الفنية.

وأشار المحللون إلى أن استمرار التداول فوق هذه المستويات قد يفتح الباب أمام موجة صعود جديدة، إذا ما استمر الزخم على الأسهم القيادية.

ومع تسجيل المؤشر الرئيسي مكاسب تجاوزت 40% خلال العام الماضي، يبقى السؤال المطروح هو قدرة السوق على استكمال هذا المسار الصاعد. 

تم نسخ الرابط