بتغير منها.. أسرة عروس بورسعيد: شهد خدت فاطمة عشان تفسحها وخنقتها في شقة العريس
كشفت أسرة فاطمة خليل المعروفة إعلاميًا بـعروس بورسعيد، عن تفاصيل مثيرة حول وفاتها داخل شقة العريس، قبل أيام من زفافها.
وحسب ما روته والدة ووالد الفتاة أنهم كانوا يوم الواقعة في قرية الكاب جنوب المحافظة في عزومة عائلية عند أسرة خطيب نجلتهم، وتعذر عليهم العودة ليلًا بسبب صعوبة المواصلات، فقرروا المبيت هناك، وكانت فاطمة تنام برفقتهم.
وأضافت الأسرة أن فتاة تُدعى شهد حضرت حوالي الساعة الثامنة صباحًا، وطلبت اصطحاب فاطمة للتنزه قليلًا، ثم عادت بمفردها بعد فترة قصيرة.
وأشارت أسرة عروس بورسعيد، أن خطيبها أبلغهم بوفاة فاطمة داخل الشقة التي كان من المقرر أن تبدأ فيها حياتها الجديدة، وهي شقة غير مأهولة بالسكان في الطابق العلوي، مستدركه أنه قال انه سيدخل للنوم وطلب عدم إيقاظه.
وكشفت أسرة عروس بورسعيد، أن «شهد» كانت تظهر غيرة شديدة تجاه خالها، خطيب فاطمة، وتفتعل مشكلات عند جلوسه مع خطيبته، وهو ما دفع الأسرة لتوجيه الاتهام لها بالاشتراك مع الخطيب، وفق روايتهم.
الإصابات الموجودة فى جثمان عروس بورسعيد
وأكد أهل المتوفاة، استنادًا إلى تقرير الطب الشرعي، وجود كسر في الرقبة وآثار خنق مع التفاف إيشارب حول العنق.
التحريات الأولية كشفت أن الفتاة وُجدت متوفاة داخل الشقة التي كانت على وشك الانتقال إليها، وحول رقبتها “إيشارب”، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول ملابسات الحادثة.
وجه اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث متخصص من إدارة البحث الجنائي بقيادة اللواء ضياء زامل، للوقوف على الملابسات بشكل عاجل ودقيق.
ويقوم الفريق بسؤال الشهود من كلا الأسرتين، وجمع المعلومات، وتحليل كل تفاصيل الواقعة للوصول إلى صورة واضحة عن ما الواقعة.
في الوقت نفسه، قررت النيابة ندب مفتش الصحة لإجراء الكشف الطبي على الجثمان وتحديد سبب الوفاة بشكل مبدئي، إضافة إلى متابعة التحريات وجمع الأدلة التي تساعد في الوصول إلى الحقيقة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.




