مادورو أمام القضاء الأمريكي ينفي تهم «إرهاب المخدرات» ويؤكد: أنا رئيس فنزويلا
أنكر الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، اليوم الاثنين، جميع التهم الموجهة إليه في قضية «إرهاب مرتبط بالمخدرات»، وذلك خلال مثوله أمام محكمة فيدرالية أمريكية.
وأكد مادورو خلال جلسة المحاكمة، أنه يطّلع على لائحة الاتهام للمرة الأولى، ورفض أن يقوم القاضي بتلاوتها، معلنًا رغبته في قراءتها بنفسه، كما أصرّ على الاحتفاظ بدفتر ملاحظاته داخل قاعة المحكمة.
وقال مادورو: «لم أرتكب أيًّا من الوقائع الواردة في لائحة الاتهام، وقد تم اختطافي من منزلي وأنا حتى الان رئيس فنزويلا».
الإشراف على شبكة دولية لتهريب الكوكايين
وتتهم السلطات الأمريكية مادورو بالإشراف على شبكة دولية لتهريب الكوكايين، يُزعم أنها تحالفت مع جماعات إجرامية مسلحة، من بينها كارتلا «سينالوا» و«لوس زيتاس» المكسيكيتان، ومتمردو القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك»، إلى جانب عصابة «ترين دي أراغوا» الفنزويلية.
غطاء لأطماع إمبريالية
ورفض مادورو هذه الاتهامات جملةً وتفصيلًا، معتبرًا أنها مجرد غطاء لأطماع إمبريالية تستهدف السيطرة على الاحتياطيات النفطية الضخمة التي تمتلكها فنزويلا.
وفي سياق متصل، ناقش مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، تداعيات الغارة الأخيرة، التي قوبلت بإدانات من روسيا والصين وحلفاء فنزويلا من التيارات اليسارية.
عدم الاستقرار في فنزويلا
كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه إزاء حالة عدم الاستقرار في فنزويلا، وتساؤلات حول شرعية الضربة التي أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تُعد أكبر تدخل عسكري أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.

