رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الداخلية السورية تحسم الجدل: لا حادث أمني للرئيس الشرع وما يُتداول «مفبرك»

أحمد الشرع
أحمد الشرع

حالة من الجدل الواسع اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء تزعم تعرض الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من القيادات الرسمية لحادث أمني.

روايات غير موثقة انتشرت بسرعة، ما دفع وزارة الداخلية السورية إلى الخروج ببيان رسمي لوضع حد للشائعات وحسم حقيقة ما جرى.

نفي رسمي قاطع من وزارة الداخلية السورية

بيان واضح وصريح أصدرته وزارة الداخلية السورية نفى صحة ما يتم تداوله بشأن وقوع أي حادث أمني استهدف الرئيس أحمد الشرع أو قيادات في الدولة. 

المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أكد أن هذه الأنباء “عارية تمامًا عن الصحة”، ولا تستند إلى أي وقائع حقيقية.

البيان شدد على أن الوضع الأمني مستقر، وأن القيادة السورية لم تتعرض لأي تهديد أو استهداف، في رد مباشر على موجة الأخبار التي انتشرت دون مصادر موثوقة.

بيانات مزورة وحملات تضليل

تحذير رسمي أطلقه المتحدث باسم الداخلية السورية من خطورة الانسياق وراء منشورات مرفقة ببيانات منسوبة زورًا إلى جهات رسمية.

الوزارة أوضحت أن بعض المنصات قامت بتداول وثائق مزيفة جرى إخراجها بشكل يوحي بأنها صادرة عن مؤسسات الدولة.

هذا الأسلوب، وفق البيان، يندرج ضمن محاولات ممنهجة لتضليل الرأي العام، وبث البلبلة، وإحداث حالة من الارتباك عبر استغلال حساسية الملف الأمني.

دعوة للإعلام والمواطنين لتحري الدقة

رسالة مباشرة وجهتها الداخلية السورية إلى المواطنين ووسائل الإعلام، دعت فيها إلى التحلي بالمسؤولية المهنية وعدم تداول الأخبار قبل التحقق من صحتها.

تأكيد رسمي جاء على أن المصادر الحكومية المعتمدة تبقى الجهة الوحيدة المخولة بنشر المعلومات المتعلقة بالشأن الأمني والسياسي.

الداخلية السورية شددت على أن الاعتماد على منصات غير معروفة أو حسابات مجهولة يعرض المتلقي للوقوع في فخ الشائعات والأخبار المفبركة.

السياق السياسي والأمني للشائعات

توقيت انتشار هذه الأخبار لم يأتِ بمعزل عن المشهد الإقليمي والدولي المعقد. 

مراقبون يرون أن ترويج شائعات تتعلق باستهداف القيادة السورية يندرج ضمن محاولات ضغط نفسي وإعلامي، تهدف إلى التشكيك بالاستقرار الداخلي وإيصال رسائل سياسية غير مباشرة.

مثل هذه الشائعات غالبًا ما تظهر في لحظات تشهد حراكًا سياسيًا أو أمنيًا حساسًا، ما يعزز فرضية وجود أهداف تتجاوز مجرد نقل خبر غير دقيق.

تأكيد على استقرار القيادة والدولة

بيان الداخلية السورية حمل في مضمونه رسالة طمأنة، مفادها أن مؤسسات الدولة تعمل بشكل طبيعي، وأن القيادة السورية تمارس مهامها دون أي خلل أمني. 

هذا التأكيد جاء ليغلق الباب أمام التأويلات والتكهنات التي غذتها منصات غير رسمية.

الوزارة أوضحت أن أي تطورات أمنية، في حال وقوعها، يتم الإعلان عنها بشفافية عبر القنوات الرسمية، دون تأخير أو غموض.

الشائعات كسلاح إعلامي

ظاهرة الأخبار الكاذبة برزت مجددًا كأداة تستخدم في الصراعات الحديثة، استهداف المعنويات وبث الخوف عبر معلومات غير صحيحة بات جزءًا من حرب إعلامية موازية، لا تقل تأثيرًا عن الأحداث الميدانية.

الداخلية السورية اعتبرت أن مواجهة هذا النوع من التضليل تبدأ بالوعي المجتمعي، ورفض إعادة نشر أي محتوى مشكوك في صحته.

خلاصة المشهد

نفي الداخلية السورية أعاد الأمور إلى نصابها، مؤكدًا أن ما جرى تداوله لا يعدو كونه شائعات مفبركة وبيانات مزورة. 

تم نسخ الرابط