رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حضرموت على صفيح ساخن.. انتشار قوات درع الوطن في الخشعة والسيطرة على أكبر معسكرات الوادي

قوات درع الوطن
قوات درع الوطن

تحركات ميدانية متسارعة تشهدها محافظة حضرموت، مع تطور لافت في المشهد العسكري والأمني، بعد توثيق انتشار واسع لقوات درع الوطن داخل معسكر الخشعة، في خطوة تعكس مرحلة جديدة من إعادة ترتيب المشهد الأمني في أكبر محافظات اليمن.

مشاهد مصورة ورسائل رسمية رسمت ملامح عملية وُصفت بالوقائية، وسط دعوات للتهدئة وحقن الدماء.

مشاهد موثقة تؤكد الانتشار العسكري

مشاهد مصورة حديثة كشفت، اليوم الجمعة، عن انتشار قوات درع الوطن داخل معسكر الخشعة بمحافظة حضرموت، في تطور ميداني لافت يعكس تغيّراً واضحاً في خارطة السيطرة العسكرية داخل المحافظة.

توثيق الانتشار أظهر تمركز القوات في نقاط استراتيجية داخل المعسكر، مع تعزيزات وانتشار منظم يعكس استعداداً أمنياً عالي المستوى.

السيطرة على معسكر اللواء 37

تصريحات رسمية صادرة عن محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي الخنبشي أكدت في وقت سابق من اليوم، سيطرة قوات درع الوطن على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة بمديرية حورة.

المعسكر يُعد أكبر قاعدة عسكرية في حضرموت الشرقية الجنوبية، ما يمنح هذه الخطوة أبعاداً استراتيجية تتجاوز البعد الميداني المحدود.

صور متداولة من داخل المعسكر أوضحت خلوه من أي تواجد لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد طردها منه، في مشهد يعكس حسم السيطرة دون إعلان مواجهات مفتوحة.

تحركات باتجاه سيئون

تحركات القوات لم تتوقف عند حدود الخشعة، إذ أوضح الخنبشي أن قوات درع الوطن تتحرك حالياً باتجاه مدينة سيئون، الواقعة في منتصف وادي حضرموت، على مسافة تقارب 360 كيلومتراً من مدينة المكلا، عاصمة المحافظة ومركزها الإداري. 

هذا التحرك يعكس توجهاً لتأمين قلب الوادي، وضبط المعسكرات والمواقع العسكرية الحيوية.

دعوات للانسحاب وحقن الدماء

خطاب محافظ حضرموت تضمن دعوة متكررة للقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب من المواقع العسكرية، حقناً للدماء وتجنباً لأي تصعيد قد يهدد استقرار المحافظة.

في السياق ذاته، شدد على أهمية الالتزام بالقيم الدينية والأعراف القبلية في التعامل مع المقبوض عليهم، مع التأكيد على ضرورة رعاية الجرحى وتقديم الإسعافات اللازمة لهم.

عملية استلام المعسكرات.. أهداف ورسائل

إعلان رسمي من الخنبشي أكد انطلاق عملية استلام المعسكرات في حضرموت، موضحاً أن العملية تأتي ضمن إجراءات وقائية تهدف إلى تعزيز الأمن والحفاظ على السلم المجتمعي.

البيان شدد على أن التحرك لا يحمل طابعاً هجومياً، ولا يستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، كما لا يمس المدنيين أو مصالحهم.

العملية، بحسب التأكيدات الرسمية، ليست إعلان حرب ولا خطوة تصعيدية، بل إجراء مسؤول يهدف إلى تحييد السلاح، ومنع استخدام المعسكرات لتهديد أمن حضرموت واستقرارها.

مرحلة حساسة تتطلب قرارات حاسمة

وصف رسمي لحالة حضرموت أكد مرور المحافظة بمرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب قرارات حاسمة لحماية المواطنين، وصون الأمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة.

هذه التطورات تضع حضرموت أمام مفترق طرق، بين تثبيت الاستقرار أو الانزلاق نحو تصعيد أوسع، في ظل مراقبة محلية وإقليمية دقيقة للمشهد.

تم نسخ الرابط