رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

كيف منحت كيت ميدلتون القوة لأوليفيا مون في معركتها مع السرطان؟

كيت ميدلتون وأوليفيا
كيت ميدلتون وأوليفيا مون

أثارت تصريحات الأميرة كيت ميدلتون حول رحلتها مع التعافي من السرطان تفاعلًا واسعًا، تجاوز الاهتمام بالعائلة المالكة ليصل إلى أشخاص يخوضون تجارب مشابهة حول العالم. 

الممثلة الأميركية أوليفيا مون

ومن بين هؤلاء، وجدت الممثلة الأميركية أوليفيا مون في كلمات ميدلتون مصدر قوة وراحة خلال معركتها مع سرطان الثدي، معتبرةً أن الإفصاح الصريح عن تحديات ما بعد العلاج يلقي الضوء على مرحلة كثيرًا ما يُغفل الحديث عنها بحسب Onlymyhealth.  

تفاعل أوليفيا مون مع حديث كيت ميدلتون

كانت مون قد شخصت في عام 2024 بسرطان الثدي الثنائي، وخضعت لعدة عمليات جراحية من بينها استئصال الثديين. 

وفي مقابلة تلفزيونية حديثة، أوضحت كيف ساعدتها تصريحات ميدلتون على الشعور بأن معاناتها مفهومة ومشتركة.

وقالت مون: "كان من الرائع سماعها تقول ذلك، لأنني لم أستطع التعبير عنه بنفسي... الجزء الأول صعب، لكن الكثيرين لا يتحدثون عن مدى صعوبة الجزء الثاني". 

وأضافت أن سماعها اعتراف ميدلتون بصعوبة ما بعد العمليات الجراحية منحها إحساسًا بالتصديق والدعم، مؤكدة: "كنت بحاجة إلى سماع ذلك من شخص آخر".

تحديات ما بعد العلاج

حديث مون أعاد تسليط الضوء على الفجوات الواسعة في خدمات الصحة النفسية وعلاجها عالميًا، إذ تشير تقارير دولية إلى أن الصحة النفسية تُعد مكوّنًا أساسيًا للرفاه العام، بينما تظل النظم الصحية حول العالم تعاني نقصًا في الموارد، ما يترك المرضى  خاصة المصابين بالأمراض غير السارية كالسرطان عرضة لضغوط نفسية مضاعفة.

تأملات ميدلتون: رحلة التعافي ليست خطًا مستقيمًا

الأميرة كيت ميدلتون، التي أعلنت دخولها مرحلة الهدأة وعادت مؤخرًا إلى مهامها الرسمية، تحدثت بصراحة عن طبيعة المرحلة التي تلي العلاج، مؤكدة أنها قد تكون الأكثر تعقيدًا.

وقالت: "المرحلة التي تلي العلاج صعبة للغاية... عليكِ أن تجدي وضعكِ الطبيعي الجديد، وهذا يستغرق وقتًا. إنها رحلة طويلة وليست بسيطة".

كما شدّدت على أهمية شبكات الدعم خلال هذه المرحلة، سواءً من خلال الأنشطة الإبداعية، أو البستنة، أو مجموعات المجتمع، التي يمكن أن تساعد المرضى على التعامل مع التحديات النفسية والجسدية المصاحبة لفترة التعافي.

رسالة مشتركة: التعافي يستمر بعد انتهاء العلاج

تجربتا ميدلتون ومون سلطتا الضوء على أن الشفاء من السرطان لا يقتصر على الجراحة أو العلاج الكيميائي، بل يمتد إلى مراحل لاحقة تتطلب دعمًا نفسيًا واجتماعيًا مستمرًا. 

ومن خلال مشاركتهما تجاربهما علنًا، تسهمان في رفع الوعي وتشجيع الآخرين على طلب المساندة، مع التأكيد على أن التعافي ليس رحلة خطية بل مسار متقلب يحتاج إلى وقت وتفهم.

تم نسخ الرابط