رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

كيف تحمي أطفالك من مخاطر الشاشات؟.. وزارة الأوقاف تقدم نصائح مهمة للأسرة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

دعت وزارة الأوقاف إلى ترشيد استخدام التكنولوجيا وحماية الأبناء من مخاطر الشاشات، مؤكدة أهمية دور الأسرة في توجيه الأطفال والشباب نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية.

وتأتي هذه التوعية ضمن جهود الوزارة لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم من خلال مبادرة «صحح مفاهيمك»، كما شددت الوزارة على ضرورة تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا والاهتمام بالدراسة والصحة والواجبات الأسرية والاجتماعية.

مخاطر الشاشات وطرق حماية الأبناء من الألعاب الإلكترونية

أوضحت وزارة الأوقاف، أن مخاطر الشاشات ترتبط بطبيعة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء، وكذلك الوقت الذي يقضونه أمام الأجهزة الإلكترونية، فبعض الألعاب تساعد على تنمية التفكير والذكاء، بينما قد تستنزف ألعاب أخرى ساعات طويلة دون فائدة حقيقية، كذلك قد يتضمن بعضها سلوكيات غير مناسبة أو تفاعلات رقمية تهدد الخصوصية والأمان الشخصي.

وأكدت الوزارة أهمية فحص محتوى الألعاب قبل السماح للأطفال باستخدامها، كما دعت إلى تحديد أوقات مناسبة للعب، والانتباه إلى المشتريات داخل الألعاب، وتجنب الإنفاق غير الضروري، ومن ناحية أخرى، يجب توعية الأبناء بعدم مشاركة الصور والبيانات الشخصية مع الغرباء، كذلك ينبغي تحذيرهم من الروابط والرسائل مجهولة المصدر، لتجنب الاحتيال وانتهاك الخصوصية.

مخاطر الشاشات ودور الأسرة في الاستخدام الآمن للتكنولوجيا

أكدت وزارة الأوقاف أن التعامل مع مخاطر الشاشات يبدأ من الأسرة، من خلال الحوار مع الأبناء والتعرف على اهتماماتهم ومشاركتهم في اختيار المحتوى المفيد.

كما أوصت بالاتفاق على أوقات محددة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، بدلًا من الاعتماد على المنع وحده، ويساعد هذا الأسلوب على بناء الثقة وتعزيز قدرة الأبناء على تنظيم أوقاتهم.

وفي السياق نفسه، دعت الوزارة إلى توظيف التكنولوجيا في التعلم واكتساب المهارات، مثل تعلم اللغات والتصميم والبرمجة، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث وتنمية القدرات.

وشددت على ضرورة ألا تطغى الشاشات على أوقات الصلاة والدراسة والنوم والتواصل الأسري، لذلك، ينبغي تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة والقراءة والأنشطة الاجتماعية.

واستشهدت الوزارة بقول الله تعالى: «وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا» (طه: 114)، تأكيدًا لقيمة العلم والسعي المستمر لاكتساب المعرفة.

واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة للتعلم والتقدم، لا سببًا في إهدار الوقت أو الابتعاد عن الأنشطة المهمة في الحياة.

تم نسخ الرابط