رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تطوير محمية العميد بمطروح بالتعاون مع الصندوق الدولي للحفاظ على طائر الحبارى

جانب من اجتماع جهاز
جانب من اجتماع جهاز شؤون البيئة

 

أكد المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، أن تطوير محمية العميد بمحافظة مطروح يستهدف تعزيز مكانتها باعتبارها إحدى محميات المحيط الحيوي المدرجة ضمن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لمنظمة اليونسكو، مع الحفاظ على مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي.

وأوضح عبد الرحيم أن تطوير المحمية يتضمن تحسين منظومة إدارتها وتنظيم استقبال الزوار وحركة التجول داخلها، بما يتيح للجمهور التعرف على ثرائها الطبيعي وقيمتها البيئية، ويسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي، مع الالتزام بالضوابط التي تضمن حماية الموائل الطبيعية وعدم الإخلال بالتوازن البيئي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة مع عبد الله الجابري وناصر الكعبي، عضوي مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على طائر الحبارى بدولة الإمارات العربية المتحدة، لمناقشة آليات التعاون المشترك لتطوير المحمية وتعزيز إتاحتها للجمهور وفق ضوابط بيئية محددة، إلى جانب دعم البحث العلمي والدراسات المتخصصة.

وشهد الاجتماع مناقشة سبل دعم الدراسات البيئية المتخصصة باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير إدارة المحمية، وتقييم مكوناتها الطبيعية ومواردها البيئية، وتحديد أولويات الحماية والإدارة المستدامة، بما يعزز دورها في البحث العلمي والتوعية البيئية، ويدعم أهداف برنامج الإنسان والمحيط الحيوي لليونسكو في تحقيق التوازن بين حماية النظم البيئية والاستفادة المستدامة من مواردها.

واستعرض عبد الرحيم مقترحًا هندسيًا مبدئيًا لتطوير المحمية والمنطقة المحيطة بها، مؤكدًا ضرورة مراعاة طبيعتها البيئية وخصوصية مكوناتها عند دراسة مشروعات التطوير، بما يحقق إتاحة منظمة للزوار دون المساس بأهداف الحماية.

وتتزامن هذه التحركات مع تنفيذ توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتشكيل لجنة علمية متخصصة تضم خبراء من خارج الوزارة وممثلين عن قطاع حماية الطبيعة، لإعداد دراسة متكاملة لمحمية العميد، تشمل خصائصها ومكوناتها وتكويناتها البيئية، وتقييم مقومات التنوع البيولوجي بها، وتحديد أفضل الآليات والإجراءات اللازمة لحماية مواردها الطبيعية وموائلها وضمان استدامة نظمها البيئية، ويجري العمل حاليًا على تنفيذ الدراسة.

وفي إطار التعاون المصري الإماراتي، ناقش الجانبان استمرار التنسيق في مجال حماية الحياة البرية، بما يشمل الجهود المشتركة للحفاظ على طائر الحبارى وتبادل الخبرات الفنية والعلمية، دعمًا لجهود صون الأنواع البرية والتنوع البيولوجي.

تم نسخ الرابط