القبض على البلوجر علياء قمرون بتهمة نشر محتوى خادش للحياء
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على البلوجر علياء قمرون، في واقعة أثارت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول عدد من المتابعين أنباء القبض عليها خلال الساعات الأخيرة.
وتصدرت علياء قمرون محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي عقب انتشار خبر القبض عليها، وسط تساؤلات من متابعيها حول أسباب الواقعة وملابساتها.
وفي 13 يونيو 2026، كانت أحالت جهات التحقيق المختصة بمدينة طنطا البلوجر علياء قمرون إلى المحكمة الاقتصادية، لاتهامها بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء العام وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
من جانبه، قال المحامي مؤمن عز الدين، دفاع المتهمة، إن القبض على موكلته جاء ضمن حملة موسعة استهدفت عددًا من صناع المحتوى المخالفين، موضحًا أن بعضهم تم التحقيق معهم، فيما تم حبس آخرين على ذمة قضايا مشابهة.
وأضاف عز الدين: "رغم أن ما فعلته علياء خطأ ويستوجب العقاب، إلا أنني وجدت من واجبي الدفاع عنها بعدما رأيتها منهارة وباكية دون محامٍ يساندها، فقررت التطوع لمساعدتها"، مؤكدًا أنه ضد أي محتوى يسيء للذوق العام، لكن حالة موكلته "استثنائية"، إذ اعتبرها ضحية لظروف اجتماعية قاسية.
وخلال جلسة استجوابها، قالت المتهمة: "أنا مخطوبة لابن خالتي ونفسي أتجوز، كل طموحي أعيش زي باقي البنات ويكون معايا موبايل كويس وعيشة حلوة"، مضيفة: "دخلت مجال التيك توك عشان أعيش كويس وأشتغل في الإنشاد الديني، وماكنتش عارفة إن اللي بعمله غلط".



