رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ماذا ينتظر سوق النفط في ديسمبر؟.. تحرك جديد من أوبك+

أوبك+
أوبك+

تتجه الدول السبع الرئيسية داخل تحالف «أوبك+» إلى مواصلة سياسة تثبيت إنتاج النفط خلال شهر ديسمبر 2026، بعدما توصلت إلى تفاهمات أولية بشأن الإبقاء على مستويات الإنتاج المستهدفة دون تغيير، في خطوة تستهدف الحفاظ على توازن إمدادات الخام في الأسواق العالمية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن التوافق المبدئي بين الدول المنتجة يمهد لاستمرار مستويات الإنتاج الحالية خلال الشهر المقبل، على أن تعقد الدول اجتماعًا غدًا الأحد لمناقشة التفاصيل النهائية وتقييم تطورات سوق النفط.

اجتماع مرتقب لحسم مستويات الإنتاج

تستعد الدول السبع الأعضاء في التحالف لعقد اجتماع يوم الأحد الأول من نوفمبر 2026، لمراجعة سياسة الإنتاج خلال ديسمبر، وسط مؤشرات على استمرار التوجه نحو تثبيت المستهدفات دون إدخال تعديلات جديدة على الكميات المطروحة في الأسواق.

ويأتي هذا التحرك ضمن سياسة أوبك+ لإدارة المعروض العالمي من النفط، ومراعاة التغيرات التي تشهدها الأسواق، بما يساعد على تحقيق التوازن بين حجم الإمدادات ومستويات الطلب.

تثبيت الإنتاج بعد سلسلة زيادات استمرت 6 أشهر

وسبق أن اتفقت الدول السبع على الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال نوفمبر، لتستمر سياسة تثبيت الإمدادات للشهر الثاني على التوالي، بعد تنفيذ زيادات متتابعة على مدار 6 أشهر.

وجاء هذا التوجه في ظل استمرار تأثير تداعيات الحرب المرتبطة بإيران على قدرة بعض الدول المنتجة على الوصول إلى حصص الإنتاج المستهدفة، فضلًا عن حالة عدم اليقين المحيطة بأسواق الطاقة العالمية.

وكان المنتجون قد استكملوا خلال سبتمبر إلغاء جزء من التخفيضات الطوعية التي أُقرت في عام 2023، والتي بلغت نحو 1.65 مليون برميل يوميًا، بينما لا تزال تخفيضات أخرى تقدر بنحو مليوني برميل يوميًا قائمة حتى نهاية عام 2026.

7 دول تقود سياسة الإنتاج داخل أوبك+

وتضم المجموعة التي تتولى مراجعة مستويات الإنتاج كلًا من السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، وهي الدول التي حافظت على سياسة تثبيت الإنتاج خلال أكتوبر أيضًا، بعد الانتهاء من الزيادات الشهرية التي سبق إقرارها.

وجددت الدول السبع التزامها بتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون بين أعضاء التحالف، مع استمرار الاجتماعات الشهرية لمتابعة مستجدات سوق النفط وتقييم أوضاع العرض والطلب، على أن يكون اجتماع الأول من نوفمبر محطة جديدة لحسم مستهدفات الإنتاج خلال ديسمبر.

تم نسخ الرابط