رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وداعًا للحسابات اليدوية

احسب سعرات وجبتك دون ميزان.. حدود جديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أصبح الهاتف أداة جديدة لمتابعة الأنظمة الغذائية بعدما دخل الذكاء الاصطناعي مجال تحليل الطعام وتقدير السعرات الحرارية من خلال الصور. 

ورغم سهولة هذه الطريقة وسرعتها فإن النتائج قد لا تعكس القيمة الغذائية الحقيقية للوجبة في جميع الحالات.

وبالسطور التالية نستعرض آلية حساب السعرات بالذكاء الاصطناعي ومدى دقة النتائج والعوامل التي تؤثر عليها.

تحليل صور الطعام وتقدير السعرات

عند تصوير الوجبة وتحميلها إلى تطبيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي يبدأ النظام في التعرف على أنواع الأطعمة الموجودة في الصورة وتحديد مكوناتها المحتملة، ثم يحاول تقدير حجم كل حصة ومقارنتها ببيانات غذائية محفوظة لتقديم حساب تقريبي للسعرات والعناصر الغذائية.

وتتيح بعض التطبيقات إضافة وصف مكتوب للوجبة أو تحديد طريقة إعدادها للحصول على نتائج أكثر تفصيلًا.

تفاوت دقة حساب السعرات

لا تقدم أدوات الذكاء الاصطناعي نتائج دقيقة بنسبة كاملة، إذ أظهرت دراسة منشورة عام 2025 اختبرت ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي على 52 صورة طعام وجود اختلافات بين تقديرات السعرات والقيم الفعلية، مع ظهور أخطاء في تقدير أحجام بعض الوجبات.

كما أشارت مراجعة علمية شملت 52 دراسة إلى تفاوت مستويات الدقة بين الأنظمة المستخدمة، مع تحسن النتائج عند تحليل الأطعمة البسيطة مقارنة بالوجبات التي تضم مكونات متعددة.

عوامل تؤثر على نتائج التحليل

1- صعوبة تحديد حجم الحصة الغذائية من زاوية التصوير وحدها.
2- وجود زيوت أو زبدة أو صلصات غير ظاهرة في الصورة.
3- تداخل مكونات الوجبة مثل الأرز واللحوم والخضراوات.
4- اختلاف طرق الطهي التي تؤثر على السعرات والقيم الغذائية.
5- عدم وضوح الصورة أو وجود إضاءة غير مناسبة.
6- اختلاف الوصفات والمكونات المستخدمة في إعداد الطبق نفسه.

خطوات لتحسين دقة حساب السعرات

1-تصوير الطعام من زاوية واضحة تكشف جميع مكونات الطبق.
2- إضافة وصف مكتوب للأطعمة الموجودة في الوجبة.
3- تحديد حجم الحصة أو وزن الطعام عند الإمكان.
4- توضيح كمية الزيت والصلصات والإضافات المستخدمة في الطهي.
5-تقسيم الوجبات المختلطة إلى مكوناتها قدر الإمكان.

تم نسخ الرابط