قبل تناول الطعام
تزن نفسك فور الاستيقاظ.. عادة بسيطة تمنحك قراءة أدق
لا تعكس الأرقام التي يظهرها الميزان دائمًا تغيرات الدهون في الجسم، فقد يرتفع الوزن أو ينخفض خلال اليوم بفعل الطعام والسوائل واحتباس المياه.
ولهذا فإن اختيار توقيت مناسب وثابت للقياس يساعد على متابعة نتائج فقدان الوزن بصورة أكثر دقة ويجنب الانشغال بالتقلبات اليومية الطبيعية.
وفي السطور التالية نستعرض أفضل توقيت لقياس الوزن وأهم العوامل التي تؤثر في قراءة الميزان والإرشادات اللازمة لمتابعة النتائج بدقة.
أفضل توقيت لقياس الوزن
يكون الجسم بعد ساعات النوم وقبل الإفطار أقل تأثرًا بالطعام والسوائل التي تدخل إليه خلال اليوم، لذلك يساعد القياس الصباحي على متابعة التغيرات في الوزن بصورة أكثر انتظامًا.
ولا يعني ذلك أن قراءة الصباح تعكس الوزن الثابت للجسم بشكل كامل، إذ قد تتأثر أيضًا باحتباس السوائل والتغيرات الهرمونية ومحتويات الجهاز الهضمي.
إرشادات للحصول على قراءة دقيقة
1-قياس الوزن في التوقيت نفسه من اليوم.
2-وضع الميزان على أرضية صلبة ومستوية.
3-ارتداء ملابس خفيفة أو استخدام الميزان بالملابس نفسها في كل مرة.
4-الوقوف في منتصف الميزان مع توزيع وزن الجسم بالتساوي.
5-تجنب القياس بعد تناول الطعام أو شرب كميات كبيرة من السوائل.
أسباب تغير الوزن خلال اليوم
قد تختلف قراءة الميزان من يوم لآخر دون أن تعني هذه الزيادة اكتساب الدهون، إذ تتأثر بعدة عوامل طبيعية، أبرزها:
-تناول وجبات غنية بالملح والكربوهيدرات.
-احتباس السوائل والتغيرات الهرمونية.
-الإمساك واختلاف حركة الأمعاء.
-التغيرات المرتبطة بالدورة الشهرية لدى النساء.
-ممارسة التمارين الرياضية وما يصاحبها من تغيرات مؤقتة في السوائل.
معدل متابعة الوزن
يمكن قياس الوزن مرة أسبوعيًا في اليوم والتوقيت نفسيهما لمتابعة الاتجاه العام، بدلًا من الانشغال بالتغيرات اليومية.
كما يمكن القياس يوميًا لمن لا يسبب له ذلك قلقًا أو توترًا مع التركيز على متوسط القراءات وليس رقمًا واحدًا.
وتظل متابعة الوزن على مدار عدة أسابيع أكثر فائدة من الحكم على نتائج النظام الغذائي بناءً على زيادة أو انخفاض مؤقت.


