رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دمشق تحتج رسميا على غارات الأردن في جنوب سوريا

تفصيلة

استدعت دمشق السفير الأردني مساء الأربعاء، وسلمته مذكرة رسمية تعترض فيها على الهجمات التي طالت مناطق جنوب البلاد. 

وقالت السلطات السورية إن القصف أودى بحياة سبعة مدنيين، بينهم أطفال، في تطور يضيف توترا جديدا إلى العلاقات بين البلدين.

روايتان متعارضتان بشأن أهداف الغارات ونتائجها

كانت الطائرات الأردنية قد نفذت، الاثنين، هجمات جوية في محافظتي درعا والسويداء. 

وبررت عمّان العملية باستهداف مواقع تابعة لتنظيم «داعش»، مؤكدة أنها جاءت ردا على الهجوم المسلح الذي طال كنيسة في محافظة الكرك، وأسفر عن مقتل أكثر من 20 من عناصر التنظيم، بحسب الرواية الأردنية.

أما دمشق، فأعلنت أن حصيلة الضربات بلغت سبعة قتلى، من بينهم امرأة وثلاثة أطفال، فضلا عن إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم طفل.

وذكر الدفاع المدني السوري أن القصف امتد إلى أربع قرى جنوب البلاد، فيما رفضت السلطات السورية العملية، معتبرة أنها انتهاك لسيادة البلاد جرى دون تنسيق مسبق معها.

معبر نصيب يعود للعمل وسط محاولات لاحتواء الخلاف

لم تقتصر تداعيات الغارات على المواقف الرسمية، إذ شهدت سوريا حالة من الغضب عقب الضربات، وأُغلق معبر نصيب الحدودي مع الأردن لفترة مؤقتة، قبل إعادة تشغيله الأربعاء.

وتتواصل التحركات الدبلوماسية بين البلدين سعيا إلى احتواء الموقف، في ظل خلاف يُعد من أبرز الأزمات التي واجهت العلاقات السورية الأردنية منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.

يرتبط التصعيد الحالي بهجوم وقع الجمعة 23 أكتوبر، عندما أطلق ثلاثة مسلحين هجوما خلال مراسم جنازة داخل كنيسة للروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن.

 وأسفر الهجوم عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، وأثار صدمة واسعة داخل المملكة، قبل أن تعلن عمان تنفيذ الغارات الجوية في جنوب سوريا.

تم نسخ الرابط