رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بسبب اضطرابات الشرق الأوسط.. يو بي إس يتوقع وصول النفط لمستوى قياسي بنهاية 2026

النفط
النفط

رفع بنك «يو بي إس» توقعاته لأسعار النفط العالمية، مرجحًا وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل بنهاية عام 2026، مقابل 100 دولار في تقديراته السابقة، مدفوعًا باستمرار المخاطر الجيوسياسية واضطرابات إمدادات الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري.

وتعكس التوقعات الجديدة استمرار الضغوط على أسواق النفط، في ظل المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وتأثير التوترات الإقليمية في تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية.

توقعات أسعار النفط خلال 2027

رفع البنك توقعاته لأسعار خام برنت خلال عام 2027، حيث رجح وصول السعر إلى 95 دولارًا للبرميل في مارس، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 90 دولارًا.

كما توقع ارتفاع سعر الخام إلى 90 دولارًا للبرميل في يونيو 2027، مقابل 85 دولارًا في التقديرات السابقة، على أن يسجل 85 دولارًا في سبتمبر، مقارنة بتوقعات سابقة عند 80 دولارًا للبرميل.

وتشير هذه التعديلات إلى استمرار النظرة الصعودية لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل عدم اليقين بشأن عودة الإمدادات إلى مستوياتها المعتادة، واستمرار تأثير المخاطر الجيوسياسية في حركة التجارة النفطية.

اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط تدعم النفط

أوضح بنك «يو بي إس» أن عمليات تحميل النفط الخام في الشرق الأوسط شهدت تعافيًا مقارنة بالاضطرابات الحادة التي سجلتها المنطقة في وقت سابق من العام، إلا أن كميات الخام والمكثفات المنقولة عبر موانئ الخليج لا تزال أقل من مستويات ما قبل اندلاع الصراع.

ولا تزال المخاطر الأمنية في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به تؤثر في حركة ناقلات النفط وتكاليف نقل الإمدادات، وسط تصاعد المخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية واستمرارية تدفق الخام إلى الأسواق المستهلكة.

وشهد شهر أكتوبر عددًا قياسيًا من الهجمات المبلغ عنها ضد السفن، وفقًا للبيانات الواردة، ما أسهم في زيادة تكاليف التأمين والشحن، وعزز الضغوط الصعودية على أسعار النفط.

ارتفاع تكاليف شحن النفط

ارتفعت تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة لنقل الخام من الشرق الأوسط إلى الصين إلى ما يتراوح بين 30 و40 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو دولار إلى 3 دولارات خلال العقد الماضي.

وتعكس هذه الزيادة ارتفاع تكاليف النقل البحري، ونقص الناقلات المتاحة، إلى جانب امتداد فترات الرحلات البحرية نتيجة التحديات الأمنية والاضطرابات التي تشهدها طرق الشحن.

وتضيف تكاليف النقل المرتفعة أعباءً إضافية على أسواق النفط، إذ تزيد التكلفة النهائية لوصول الإمدادات إلى الأسواق المستهلكة، بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية وقدرة المنتجين في المنطقة على استعادة مستويات الإنتاج والتصدير المعتادة.

وأكد بنك «يو بي إس»، في مذكرة بشأن توقعاته للأسواق، أن مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الصراع في الشرق الأوسط، وسرعة تعافي إنتاج دول الخليج، فضلًا عن اتجاهات الطلب العالمي على الخام.

تم نسخ الرابط