خطة أمريكية إسرائيلية لتدمير إيران خلال أسبوع.. ومصر و4 دول تكثف جهودها لإحباط المخطط
كشف موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، عن إعداد الولايات المتحدة وإسرائيل خطة لشن عملية عسكرية جديدة ضد إيران، قد تنطلق مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل، إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق.
قصف مكثف لإيران يلوح في الأفق بعد انتخابات الكونجرس
وبحسب ما أورده الموقع، فإن استئناف الهجمات عبر حملة قصف مكثفة يبدو مرجحًا عقب الانتخابات النصفية، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة.

وفي إطار الاستعدادات لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، محادثات يوم الاثنين مع قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، لتنسيق العمليات قبل تنفيذ أي هجمات محتملة.
خطة لضرب المنشآت النووية ومحطات الطاقة والقيادة الإيرانية
ووفقًا لمصادر «أكسيوس»، يستعد الجانبان لحملة عسكرية تمتد أسبوعًا، تتضمن ضربات مكثفة تستهدف المنشآت النووية ومحطات الطاقة والقيادة العليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتأتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تسعى إلى منع تجدد الهجمات وتجنب تصعيد عسكري جديد ضد طهران.

قطر والسعودية وتركيا وباكستان ومصر تتحرك لمنع ضرب إيران
وفي المقابل، يقود وسطاء إقليميون، تتقدمهم قطر، وبمشاركة السعودية وتركيا وباكستان ومصر، جهودًا دبلوماسية للحيلولة دون شن ضربات جديدة على إيران.
ويحث الوسطاء طهران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت النووية، مقابل الإفراج عن بعض المساعدات الإنسانية وتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط.
ووفقًا للموقع، يحذر الوسطاء القيادة الإيرانية من أن تقديم تنازلات لا يزال السبيل الوحيد لتجنب موجة جديدة من التفجيرات واسعة النطاق.
ترامب لا يستبعد ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ترك، في وقت سابق من يوم الأربعاء، الباب مفتوحًا أمام احتمال شن ضربات إضافية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، قائلًا إن كل شيء ممكن في ظل الوضع الحالي.

