هجوم دموي على كنيسة بالأردن.. 8 قتلى وعشرات المصابين في الكرك
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذي شهدته محافظة الكرك جنوبي الأردن إلى 8 قتلى، بعد أن استهدف مسلحون كنيسة حمود أثناء إقامة مراسم جنازة، في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستنكار، وسط تحركات أمنية مكثفة لتعقب المتورطين في الاعتداء.
وذكرت قناة «المملكة» الأردنية، نقلًا عن وكالة «رويترز»، أن عدد الوفيات ارتفع إلى 8 أشخاص، فيما أسفر إطلاق النار عن إصابة عشرات آخرين، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لكشف تفاصيل الحادث وتحديد هوية المسؤولين عنه.
تحركات أمنية واسعة بعد هجوم الكرك
باشرت الأجهزة الأمنية الأردنية إجراءاتها عقب وقوع الاعتداء، وبدأت عمليات البحث عن المشتبه في تنفيذهم الهجوم، إلى جانب جمع المعلومات والأدلة المتعلقة بملابساته.
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مسؤولين أردنيين، فإن منفذي الاعتداء ينتمون إلى تيارات متطرفة، دون الكشف عن صلتهم بتنظيم بعينه، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
الملك عبد الله الثاني يتوعد بمحاسبة المتورطين
وفي أول رد على الحادث، شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم للعدالة، مؤكدًا أن السلطات ستتعامل بحسم مع أي اعتداء يستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وأكد العاهل الأردني أن مثل هذه الأعمال لن تنجح في المساس بوحدة الشعب الأردني أو النيل من تماسكه، في ظل إصرار الدولة على مواجهة التطرف والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار.
إدانات واسعة للاعتداء على الكنيسة
وأثار الهجوم على كنيسة حمود موجة من الإدانات، خاصة أنه وقع خلال مراسم تشييع جنازة، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المشاركين في المراسم.
ويأتي الحادث في وقت تُعد فيه الاعتداءات المسلحة من هذا النوع محدودة الحدوث داخل الأردن، وسط تأكيدات رسمية على مواصلة الجهود لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام ومواجهة التهديدات المتطرفة.

