رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تعليم الجيزة تضع خطة لمواجهة ضعف القراءة والكتابة.. وتوجيهات عاجلة للمدارس والمعلمين

سعيد عطية وكيل أول
سعيد عطية وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة

أجرى سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، زيارة ميدانية لإدارتي أبو النمرس والحوامدية التعليميتين، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والوقوف على مستوى الأداء داخل المدارس، ودعم المؤسسات التعليمية في مواجهة التحديات التي تؤثر على مستوى الطلاب.

وخلال الزيارة، وضع وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة علاج ضعف القراءة والكتابة لدى الطلاب على رأس الأولويات، مؤكدًا أن إتقان المهارات الأساسية يمثل حجر الأساس في بناء قدرات الطلاب التعليمية، والمدخل الرئيسي لاستيعاب مختلف المواد الدراسية.

سعيد عطية: علاج ضعف القراءة والكتابة أولوية لا تقبل التأجيل

شدد سعيد عطية على أن مواجهة ضعف القراءة والكتابة لم تعد قضية قابلة للتأجيل، بل أصبحت أولوية تتطلب تحركًا جادًا ومنظمًا، وتكاملًا في الأدوار بين الإدارات التعليمية والمدارس والمعلمين وأولياء الأمور.

ووجّه بضرورة إجراء حصر دقيق وشامل للطلاب الذين يعانون ضعفًا في مهارات القراءة والكتابة داخل جميع المدارس التابعة لإدارتي أبو النمرس والحوامدية، وإعداد قوائم واضحة ومحدثة تحدد مستوى كل طالب، بما يتيح وضع خطط علاجية مناسبة تراعي احتياجاته الفعلية، وتساعده على تجاوز الصعوبات التعليمية التي تعوق تقدمه الدراسي.

وأكد أهمية تنفيذ برامج علاجية منتظمة داخل المدارس، تعتمد على أساليب تعليمية مبسطة وجاذبة، وتسهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب بصورة تدريجية، مع تكثيف المتابعة من جانب مسؤولي الإدارتين لضمان جدية التنفيذ وتحقيق النتائج المستهدفة.

توجيهات للمعلمين بمتابعة مستويات الطلاب المتعثرين

وشدد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة على الدور المحوري للمعلم في اكتشاف جوانب الضعف لدى الطلاب والتعامل معها، موجّهًا بضرورة متابعة مستوياتهم بصورة مستمرة، وتوظيف أساليب تدريس متنوعة تراعي الفروق الفردية بينهم.

وأكد أهمية منح الطلاب المتعثرين فرصًا حقيقية للفهم والتعلم والتحسن، وعدم الاكتفاء برصد أوجه القصور أو التعامل معها بأساليب تقليدية، بما يساعد على تحسين مستواهم في المهارات الأساسية والارتقاء بأدائهم الدراسي.

سعيد عطية يوجه بإشراك أولياء الأمور في الخطط العلاجية

وفي السياق ذاته، أكد سعيد عطية ضرورة تعزيز التواصل مع أولياء الأمور وإطلاعهم بوضوح على مستويات أبنائهم، وإشراكهم في تنفيذ الخطط العلاجية من خلال المتابعة المنزلية والتدريب المستمر.

وأوضح أن تكامل الجهود بين المدرسة والأسرة يمثل عنصرًا مهمًا في دعم الطلاب، ويسهم في زيادة فرص تحقيق تقدم ملموس في مهارات القراءة والكتابة، ومعالجة جوانب الضعف التي قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي.

مسابقات في القراءة والخط والإملاء لتنمية مهارات الطلاب

ووجّه وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة بتفعيل الأنشطة القرائية والكتابية داخل المدارس، وتنظيم مسابقات في القراءة والخط والإملاء، إلى جانب تقديم أنشطة تعليمية محفزة تسهم في جذب الطلاب إلى التعلم وتنمية قدراتهم اللغوية.

وتستهدف هذه الأنشطة تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، وترسيخ ارتباطهم بالقراءة باعتبارها أداة أساسية لاكتساب المعرفة وتحقيق التفوق الدراسي، فضلًا عن دعم مشاركتهم الإيجابية في الأنشطة التعليمية المختلفة.

تقارير دورية لقياس نتائج برامج علاج ضعف القراءة والكتابة

وشدد سعيد عطية على أهمية إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج تنفيذ البرامج العلاجية ومؤشرات تطور مستويات الطلاب، مع تقييم مدى فاعلية الإجراءات المتخذة، والتدخل الفوري لتعديل المسارات التي لا تحقق النتائج المرجوة.

وأكد أن الهدف لا يقتصر على تنفيذ البرامج العلاجية داخل المدارس، بل يمتد إلى قياس أثرها الفعلي على مستوى الطلاب، والتأكد من تحقيق تحسن ملموس في مهاراتهم وقدراتهم التعليمية.

متابعة الحضور والانضباط ونظافة المدارس بالجيزة

ولم تقتصر توجيهات وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة على الجوانب الأكاديمية، بل امتدت إلى ضرورة الحفاظ على الانضباط المدرسي، ومتابعة انتظام الحضور والتعامل الجاد مع حالات التأخر، إلى جانب الاهتمام بنظافة المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة وجاذبة.

وتأتي هذه التوجيهات في إطار دعم استقرار العملية التعليمية، وتهيئة الظروف المناسبة التي تساعد الطلاب على التعلم، وتسهم في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة.

إجراءات حاسمة لمواجهة التقصير في دعم الطلاب المتعثرين

وأكد سعيد عطية استمرار المتابعة الميدانية بصورة مباشرة ومنتظمة، مشددًا على أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية وغايتها الأساسية، وأن دعم الطلاب المتعثرين مسؤولية لا تقبل التهاون.

وأشار إلى أن أي تقصير في أداء الواجبات المرتبطة برعاية الطلاب وتحسين مستواهم سيُواجَه بإجراءات حاسمة، انطلاقًا من الالتزام بضمان حق كل طالب في الحصول على تعليم جيد، وإتاحة الفرصة أمام جميع الطلاب لاكتساب المهارات الأساسية التي تمكنهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية بثقة وكفاءة.

تم نسخ الرابط