أميرة العادلي تعيد فتح ملف الكلاب الضالة.. تهديد لسلامة المواطنين ومطالب بتحرك عاجل
أعادت النائبة أميرة العادلي تقديم طلب إحاطة بشأن انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والمناطق السكنية، وما يمثله ذلك من تهديد لسلامة المواطنين، في ظل استمرار الشكاوى من الأزمة وتزايد المخاوف بشأن تداعياتها على الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن.
أميرة العادلي تعيد فتح ملف الكلاب الضالة
وأكدت النائبة أن استمرار شكاوى المواطنين بشأن انتشار الكلاب الضالة يستدعي تحركًا جادًا من الجهات المعنية، لوضع حلول عملية تنهي الأزمة، وتضمن حماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم، بدلًا من استمرار المشكلة دون إجراءات حاسمة على أرض الواقع.
وأشارت إلى أن وجود الكلاب الضالة في محيط المناطق السكنية والشوارع يثير قلق الأهالي، لا سيما مع تعرض الأطفال وكبار السن لمخاطر محتملة أثناء التنقل، وهو ما يتطلب التعامل مع الملف باعتباره قضية تمس الأمن المجتمعي وسلامة المواطنين في حياتهم اليومية.
وشددت أميرة العادلي على ضرورة وضع خطة واضحة للتعامل مع أزمة الكلاب الضالة، تتضمن تحديد مسؤوليات الجهات المعنية، وآليات تنفيذ الإجراءات المطلوبة، إلى جانب وضع جدول زمني معلن يضمن متابعة خطوات التنفيذ وتقييم نتائجها، بما يساعد على الوصول إلى حلول فعالة ومستدامة.
وأضافت أن استمرار الأزمة دون معالجة واضحة يفرض ضرورة الإسراع في اتخاذ خطوات جادة، مع تفعيل دور الجهات المختصة ومتابعة مدى التزامها بتنفيذ مسؤولياتها، بما يحقق التوازن بين التعامل مع مخاطر انتشار الكلاب الضالة والحفاظ على سلامة المواطنين.
وأكدت النائبة استمرارها في متابعة هذا الملف والمطالبة بمحاسبة الجهات المسؤولة عن أي تقصير، حتى يشعر المواطنون بالأمان داخل الشوارع والمناطق السكنية، مشددة على أن حماية أرواح المواطنين وسلامتهم يجب أن تكون على رأس أولويات الجهات المعنية.
ويأتي تجديد طلب الإحاطة في ظل مطالبات بضرورة وضع آلية واضحة للتعامل مع انتشار الكلاب الضالة، والاستجابة لشكاوى المواطنين بإجراءات ملموسة تضع حدًا للمخاوف المتزايدة، وتضمن التعامل مع الأزمة بصورة منظمة ومسؤولة.
