رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد صراع مع سرطان البنكرياس.. موعد ومكان جنازة السيناريست حسام علوان

السيناريست حسام علوان
السيناريست حسام علوان

تشيع أسرة الكاتب والمنتج السينمائي حسام علوان جثمانه، اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، بعد رحيله مساء الأحد عن عمر 54 عامًا، إثر معاناة مع مرض السرطان، لتنتهي رحلة فنية وثقافية امتدت لسنوات، تنقل خلالها بين الكتابة والإنتاج السينمائي والنقد والبحث الفني.

موعد جنازة حسام علوان

ومن المقرر أداء صلاة الجنازة على الراحل عقب صلاة الظهر، بمسجد السيدة نفيسة في القاهرة، قبل نقل جثمانه إلى مسقط رأسه بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، لدفنه بمقابر أسرته.

وكان الكاتب سيد محمود قد أعلن وفاة حسام علوان من خلال منشور على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عبّر فيه عن حزنه لفقدان صديقه، مستعيدًا ذكرياته معه وما جمعهما من حكايات وتجارب على مدار سنوات.

ونعاه بكلمات مؤثرة، قائلًا: «إلى رحمة الله، صديقي العزيز المنتج السينمائي والسينارست وخبير الفنون والاقتناء حسام علوان، حياة عريضة وسفر وحكايات لا تنتهي، ينتهي الوقت وتبقي الحكاية».

تفاصيل مرض حسام علوان

وكان الراحل قد أعلن في أغسطس 2025 اكتشاف إصابته بورم خبيث في البنكرياس، بعد شعوره بآلام متكررة في منطقتي المعدة والصدر، مصحوبة بفقدان الشهية، الأمر الذي دفعه إلى إجراء فحوص طبية كشفت طبيعة مرضه.

وتحدث علوان حينها عبر حسابه على «فيسبوك» عن بداية مرحلة العلاج والمتابعة الطبية، مطالبًا بمنحه قدرًا من الهدوء والخصوصية حتى يتمكن من التعامل مع ظروفه الصحية.

مسيرة حسام علوان الفنية

وُلد حسام علوان في 21 ديسمبر 1972 بمدينة المحلة الكبرى، والتحق بالمعهد العالي للسينما، ثم استكمل دراساته الأكاديمية في الولايات المتحدة، حيث نال درجة الماجستير في الدراسات السينمائية من جامعة سان فرانسيسكو.

كما تلقى دراسات متخصصة في الإنتاج السينمائي من خلال مؤسسة الرواد السمع بصريين الأوروبيين، ومقرها لوكسمبورج، وهو ما ساعده على توسيع خبراته في صناعة الأفلام.

واستهل علوان مسيرته بالكتابة الأدبية والنقد السينمائي، وحصل على جائزة الدولة للإبداع عام 1998، قبل أن يتجه إلى مجال الأفلام الوثائقية والإنتاج السينمائي المستقل.

أبرز أعمال حسام علوان

ارتبط اسم حسام علوان بعدد من التجارب السينمائية التي شاركت في مهرجانات محلية ودولية، ومن أبرزها أفلام «حاوي»، و«حار جاف صيفًا»، و«علي معزة وإبراهيم»، و«زهرة الصبار».

وشارك كذلك في إنتاج فيلم «علي معزة وإبراهيم» للمخرج شريف البنداري، إلى جانب فيلم «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلاء، ضمن أعمال ساهمت في تعزيز حضور السينما المستقلة المصرية والعربية.

وامتدت إسهاماته إلى المجال الأدبي، إذ أصدر كتاب «شنطة سفر وحيدة» عن دار الكرمة للنشر، ليضيف تجربة

تم نسخ الرابط