أحزاب سياسية تدين هجوم الكرك بالأردن: أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن مصر
أثارت الأنباء الواردة بشأن الهجوم المسلح الذي استهدف مشيعين خلال جنازة بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، موجة من الإدانات الحزبية في مصر، حيث أعلنت أحزاب مصرية تضامنها مع الأردن قيادةً وشعبًا، مؤكدة رفضها لكافة أشكال الإرهاب والتطرف التي تستهدف الأبرياء وتهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
وشددت الأحزاب على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على ملاحقة منفذي الهجمات، وإنما تتطلب أيضًا التصدي للأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية والتحريض، وتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التسامح والتعايش، بما يحول دون استغلال الانقسامات الدينية أو الاجتماعية لتهديد أمن المواطنين.
وتنوعت المواقف الحزبية بين التأكيد على عمق العلاقات المصرية الأردنية، ودعم جهود الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه، إلى جانب الدعوة لتكثيف الجهود العربية المشتركة لمواجهة التطرف وحماية أمن واستقرار المنطقة.
حماة الوطن: أمن الأردن من أمن مصر
أدان حزب حماة الوطن الهجوم الذي استهدف، وفقًا للبيان، مصلين داخل كنيسة بمحافظة الكرك، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة يمثل جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ومحاولة للنيل من وحدة المجتمع الأردني وبث الفرقة بين أبنائه.
وأعلن الحزب تضامنه الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة الإرهاب والتطرف، ودعمه للإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية الأردنية لملاحقة المتورطين وكشف ملابسات الحادث، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد الحزب أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن مصر، مشددًا على أن مواجهة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود العربية والتنسيق المستمر للتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن الدول والشعوب.
وتقدم الحزب بخالص التعازي إلى أسر الضحايا والشعب الأردني الشقيق، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
المصريون الأحرار: مواجهة التطرف مسؤولية لا تقبل التهاون
من جانبه، أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، حادث إطلاق النار على مشيعين خلال جنازة بقرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدًا رفضه القاطع للاعتداءات التي تستهدف الأبرياء وتنتهك حرمة الموت.
وحذر الحزب من خطورة العمليات التي قد ينفذها أفراد متأثرون بأفكار متطرفة وخطابات تحريضية، مشددًا على أهمية تعزيز اليقظة الأمنية والمجتمعية، ورصد مصادر التطرف مبكرًا قبل تحولها إلى تهديدات مباشرة لأمن المواطنين واستقرار المجتمعات.
وأكد أن مواجهة الإرهاب تتطلب تحركًا متكاملًا لا يقتصر على ملاحقة منفذي الهجمات، بل يمتد إلى تجفيف منابع الفكر المتطرف والتصدي لخطابات الكراهية والتحريض، إلى جانب تعزيز الوعي بمخاطر التطرف وأثره في تماسك المجتمعات.
وطالب الحزب بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه وفقًا للقانون، بما يضمن تحقيق العدالة والحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعتداءات.
حزب الوعي: الإرهاب يستهدف التعايش والوحدة الوطنية
بدوره، أعرب حزب الوعي، برئاسة النائب الدكتور باسل عادل، عن إدانته واستنكاره للاعتداء الذي استهدف إحدى الكنائس بمحافظة الكرك الأردنية، وأسفر، بحسب البيان، عن سقوط ضحايا ومصابين، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعبًا.
وشدد الحزب على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء يمثلان انتهاكًا للقيم الإنسانية وتعاليم الأديان السماوية، ومحاولة للنيل من التعايش المشترك والوحدة الوطنية وبث الفرقة والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد.
وأكد أن مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف تتطلب تضافر جهود الدول والمجتمعات، وترسيخ ثقافة التسامح وقبول الآخر، وضمان حق الإنسان في الحياة وممارسة شعائره الدينية بأمان وحرية.
واختتم الحزب بيانه بتقديم خالص التعازي إلى أسر الضحايا والشعب الأردني الشقيق، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وداعيًا الله أن يحفظ مصر والأردن وسائر الدول العربية من كل سوء، وأن يديم الأمن والاستقرار على شعوب المنطقة.

