في بعض الحكايات لا تكون المأساة في طريقة الرحيل فقط، بل في المكان الذي جاء منه الخطر، فحين يتحول البيت من ملاذٍ للأبناء إلى مسرحٍ جريمة، تصبح الكلمات عاجزة عن تفسير حجم الألم.